24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مسلسل إعتقال قادة الحراك بالجزائر يتواصل…إيداع صاحب عبارة “يتنحاو قاع” الحبس المؤقت بتهم بينها الإشادة بالإرهاب

    مسلسل إعتقال قادة الحراك بالجزائر يتواصل…إيداع صاحب عبارة “يتنحاو قاع” الحبس المؤقت بتهم بينها الإشادة بالإرهاب

    أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، الأربعاء، بإيداع الناشط محمد بكير تركي، المعروف باسم “سفيان” وصاحب العبارة الشهيرة “يتنحاو قاع” خلال الحراك الشعبي، الحبس المؤقت، على خلفية متابعته في عدة قضايا تتعلق بمنشورات وتصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

    كان محمد بكير تركي قد اشتهر خلال الحراك الشعبي الذي انطلق في الجزائر في فيفري 2019، بعدما ظهرت عبارته “يتنحاو قاع” خلال مداخلة مباشرة مع قناة عربية من الجزائر العاصمة

    وبحسب ما أوردته تقارير ، يواجه تركي تهمًا من بينها جناية استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال لدعم أو نشر أفكار تنظيم إرهابي، إلى جانب جناية الإشادة بالإرهاب، وفق ما ينص عليه قانون العقوبات.

    كما يتابع بجنح تتعلق بالنشر والترويج عمدًا لأخبار أو أنباء مغرضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شأنها المساس بالأمن العمومي والنظام العام، وعرض منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية، وإهانة هيئة نظامية، إضافة إلى تهمة التحريض على مقاطعة الانتخابات، وفق التشريع المتعلق بنظام الانتخابات.

    وكانت مصالح الأمن قد أوقفت تركي، مساء الأحد 9 أوت، من مكان عمله، حيث يعمل عون أمن بمديرية أملاك الدولة في الجزائر العاصمة، قبل وضعه تحت النظر وتقديمه، الأربعاء، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد.

    وبعد الاستماع إليه، أحال وكيل الجمهورية الملف على قاضي التحقيق، الذي قرر إيداعه الحبس المؤقت وفتح تحقيق قضائي في الوقائع المنسوبة إليه.

    وتعود القضية، وفق المصدر ذاته، إلى بث مباشر شارك فيه تركي عبر منصة “تيك توك” بتاريخ 5 جوان 2026، والذي استندت إليه السلطات في توجيه التهم الموجهة إليه.

    وكان محمد بكير تركي قد اشتهر خلال الحراك الشعبي الذي انطلق في الجزائر في فيفري 2019، بعدما ظهرت عبارته “يتنحاو قاع” خلال مداخلة مباشرة مع قناة عربية من الجزائر العاصمة، عقب إعلان الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة سحب ترشحه لعهدة رئاسية خامسة.

    وسرعان ما انتشرت العبارة على نطاق واسع، وتحولت إلى أحد أبرز شعارات الحراك، قبل أن يرددها المحتجون في المسيرات ويتداولها الجزائريون بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتبقى التهم المنسوبة إلى الناشط محل تحقيق قضائي، فيما يُعد إيداعه الحبس المؤقت إجراءً أثناء سير التحقيق ولا يمثل حكمًا نهائيًا بالإدانة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.