24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تصعيد غير مسبوق بين الوزير الأول تبون وبوتفليقة والبلاد في مهب الريح

    تصعيد غير مسبوق بين الوزير الأول تبون وبوتفليقة والبلاد في مهب الريح

    وصل الصراع بين رئاسة الحكومة ورجال الأعمال في الجزائر درجة غير مسبوقة من التوتر، ولم تظهر أية مؤشرات على تهدئة منتظرة بل ويسود إحتمال بسيناريوهات مفتوحة على الجميع التوقعات، من بينها إقالة مرتقبة للوزير الأول تبون عزز هذا الموقف رسالة الرئاسة التي أرسلت تطمينات لرجال الأعمال وتدعو تبون “بالتوقف عن التحرش بالمتعاملين الاقتصاديين”.

    و اعتبرت أن الحملة التي يقودها تبون على رجال الأعمال “حملت طابعا دعائيا رسم صورة سيئة لدى المراقبين الأجانب لمناخ الاستثمار بالجزائر”، بحسب الرسالة المنسوبة للرئيس.

    ولعل تصاعد التوتر بين المعسكرين، سببه غياب الطرف الأهم الرئاسة، وهو عبد العزيز بوتفليقة، الذي أنهكه المرض، ولا يتواصل مع شعبه إلا من خلال المراسم الرئاسية والرسائل التي تصدر في المناسبات.

    ويستغل الجميع غيابه القهري، لتمرير مشاريعه وما يخدمه، وذلك بالاستناد إلى شماعة دعم ومساندة الرئيس فقد جاء في بيان رجال الأعمال، بعد اجتماع الأوراسي الشهير، أنهم يكنون “ولاء مطلقا وغير مشروط لشخصية وحيدة، هي رئيس الجمهورية”، بمعنى أنهم لا يعترفون بما يصدر عن رئيس الوزراء، الأكيد أن رجل المهمات القذرة أحمد أويحيى، ذخل على خط الصراع وأصبح يقترب من مقعد تبون، الموجود حاليا بفرنسا لقضاء إجازته السنوية.

    والذي ينتظر إقالته أو دفعه للاستقالة وتأكد أنه لم يفهم موقع علي حداد، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، المعروف بأنه مدعوم من طرف سعيد بوتفليقة كما يتمتع بعلاقات مع الجنرالات الذين وفروا له الحماية مثل الجنرال محمد تواتي قائد جهاز الدرك الوطني ورئيس قيادة الناحية العسكرية الثالثة ومستشار بوتفليقة برئاسة الجمهورية سابقا، والجنرال عبدالقادر خرفي المدير السابق لجهاز مكافحة الإرهاب، وغيرهما من الضباط الكبار الذين لا يزالون مؤثرين ويتمتعون بالنفوذ، رغم تقاعد بعضهم وإبعاد بعضهم الآخر من مناصبهم الأمنية والعسكرية.

    لا شك أن هذا الصراع المحتدم لا يمكن اختزاله في مجرد محاربة الفساد وفصل المال عن سياسة بل هناك خلفيات أخرى معقدة وراء التطورات التي بدأت تتصاعد، وهي في الأساس مرتبطة باستراتيجيات تحضير اللإنتخابات الرئاسية المقبلة ومسائل أخرى حساسة.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.