24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
عريضة شعبية للإطاحة بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
اجتذبت عريضة شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو للإطاحة برئيس الجزائري، مئات الآلاف من التوقيعات على مواقع التواصل الاجتماعي، تفعيلا للفصل 102 من الدستور الجزائري، وذلك لعجز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن أداء مهامه بسبب ظروفه الصحية.
وتفاعلات مع هذه العريضة عدة أحزاب معارضة كالجيل الجديد بقيادة سفيان جيلالي، الذي اعتبر تطبيق هذا الفصل ضرورة ملحة للخروج من الأزمة الحالية.
وينتظر نشوب معركة دستورية بعد التوجه إلى رئيس”المجلس الدستوري مراد مدلسي، المقرب من عائلة بوتفليقة الذي كان قد أعلن في 2014 قبول ترشيح بوتفليقة للرئاسة رغم حالته الصحية..
وتأتي هذه العريضة، في ظروف خاصة بعد الضربات الموجعة من طرف الرئاسة للوزير الأول عبد المجيد تبون، والإهانة التي تعرض لها من طرف الرئيس وشقيقه.
الحملة الحالية تعد واحدة من مسلسل تشكيك في قدرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في قيام بمهامه وفي متابعته ما يجري في البلاد، بعد صوت ما عرف بمجموعة ال19 التي ضمت شخصيات سياسية وأشخاصاً مغمورين وقعوا عريضة للمطالبة بمقابلة الرئيس، بدعوى أنه لا يعلم بما يجري في البلاد، وأن القرارات التي تتخذ منذ أشهر لا علم له بها.
و تصر المعارضة على القول إن الرئيس غير قادر على تسيير شؤون البلاد، وأن جهات أخرى مجهولة هي التي تحكم باسمه ونيابة عنه وتحضر الأن للعهدة الخامسة .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


