24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أي مصير ينتظر حميد شباط بعد الكشف عن ثروته الكبيرة التي راكمها في زمن قياسي ؟

    أي مصير ينتظر حميد شباط بعد الكشف عن ثروته الكبيرة التي راكمها في زمن قياسي ؟

    كانت المعلومات الحصرية التي تضمنها عمود ” شوف تشوف ” لصاحبه رشيد نيني، مدير نشر يومية ” الأخبار ” في عددها ليوم الاثنين 30 يناير 2017، أولى المؤشرات القوية التي مهدت لسقوط حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال ، حينما نشر تفاصيل مثيرة جدا حول ثروة شباط المصرح بها، التي راكمها في زمن قياسي ، دون احتساب ما يوجد في ” الكوفر فور “، والحسابات البنكية المتعددة حسب رواية نيني.

    كشف هذه المعطيات، كانت بمثابة ” قرصة ” لأذن شباط كي لا ينسى نفسه، وينسى من أين أتى وكيف اعتلى هرم أعرق حزب في تاريخ المغرب، و من أين تحصل على ثروته الكبيرة في زمن قياسي ، حيث أكد رشيد نيني، حسب نفس العمود، أن ثروة “هبيل فاس” تتكون من 40 عقارا، كلها مسجلة بأسماء زوجته فاطمة طارق وأبنائه الخمسة، في تواريخ متفرقة ما بين 2008 و 2016، بالمحافظات العقارية لكل من فاس وصفرو ومكناس وطنجة ، تنازل منها عن 9 شقق ومحلين تجاريين لابنيه نضال و ريم، واحتفظ فقط بمنزل واحد بحي بنسودة ، و ذلك بعد انتخابات الـ 7 من أكتوبر الأخير ، تحسبا لأي سؤال حول ” من أين لك هذا” ؟

    من أين لك هذا ؟ هو السؤال الذي لاحق شباط بعدما ” راسو قساح “، و فضل الركون إلى صف ” بنكيران ” في الأغلبية أو المعارضة كما صرح مرارا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح في ظل الود الفجائي الذي طبع علاقة الرجلين المذكورين سالفا ، بعد صراع دام طويلا ، كالا لبعضهما خلاله سيلا من التهم الخطيرة ؟ في الغالب هناك حديث سري جدا، يقول بأن شباط كان يعول على الإمساك بسدة البرلمان بعد أن تلقى وعودا بتنصيبه رئيسا له، قبل يتم التخلي عنه لأسباب مجهولة ، و يعوضه لحبيب المالكي على رأس ثاني أعلى سلطة في البلاد ، الشيء الذي دفع شباط إلى الانقلاب على من جاؤوا به ، فكان ما كان .. بلوكاج دام لأزيد من ستة أشهر قبل تولية العثماني على رأس الحكومة المغربية ، الأمر الذي عجل برحيل شباط من الأمانة العامة لحزب الإستقلال .. فكان ما كان .. ثورة داخلية بحزب علال أدت إلى رحيل شباط.

    حميد شباط، الذي كان مجرد عامل بسيط بمعمل ” لاسميف “، قبل أن ينتخب نائبا برلمانيا و عمدة لولايتين بفاس ، ينتظره مصير مجهول ، بعد أن خرج مطرودا من الباب الخلفي لحزب الاستقلال ، و إذا ما تقررت متابعته بسؤال : من أين لك هذا ؟ فستكون بذلك نهاية رجل بدأ من الصفر و عاد إليه مجددا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.