24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | التوبالي.. أمير دم صنع في تندوف

    التوبالي.. أمير دم صنع في تندوف

    تشبع الشاب بفكر وتقنيات حرب العصابات، إذ تخصص في مناهج غير النظامية، أو ما تسميه الجبهة بـ”الكيرية” المستخدمة من الحركات المسلحة في أمريكا اللاتينية، وتعلم أبجديات التعامل مع السلاح، خاصة رشاش «كلاشينكوف» تحت إشراف مباشر من القائد الميداني المحفوظ الداه، المتحدر من الركيبات الذي أصبح الأب الروحي له.

    الخبر أوردته يومية الصباح عدد الاثنين 16 فبراير، حيث ذكرت أن التوبالي حمل اسم مدربه عندما منح جنسية الجمهورية المزعومة وأعطي بطاقة بيومترية باسم أحمد السالك حافظ.

    وأوضحت اليومية أنه من حرب العصابات دخل حافظ متاهة التشدد الديني، إذ أبدى في نهاية 2013 استعدادا شديدا للمشاركة في ما كان يجري بالساحة الجهادية آنذاك، خاصة في سوريا والعراق إلى أن وصل الموعد في رضمان 2015، عندما أتم مجندوه تلقينه المبادئ الداعشية من قبل حبوب محمد لامين، المتحدر من الركيبات السواعد الحاصر على الإجازة في الدراسات الإسلامية بالجزائر.

    وقالت اليومية إن حبوب محمد لامين نجح في استقطاب السالك التوبالي، من خلال صفحات على الفيسبوك، تحمل أسماء أبو عد الله، وكتائب الخنساء، ثم من خلال اجتماعات مغلفة خصصت للإطلاع على الوثائق الداعشية المتعددة الوسائط، وأخرى مفتوحة في مسجد عشوائي بمخيم بوجدور جند العشرات من أبناء قبائل الركيبات وأولاد دليم، في مقدمتهم محمد عمر والغالي العليين وحماه.

    مخططات خطيرة

    أخبره مجندون بأنهم ينسقون مع شبكة داعشية في ليبيا، طالبين منه الحصول على جواز سفر جزائري يحمل صورته وهويته الحقيقة للسفر إلى سوريا بوساطة ليبيين، وفي خضم نشاطه داخل الشبكة العنكبوتية من مقهى للأنترنيت بحي الرحمة في المخيمات، تابع عمليات الجهاديين تحت إمرة أبي بكر البغدادي، إلى أن قرر في غشت 2016 الدخول إلى العيون والتقرب أكثر من عراب « داعش » في الصحراء محمد مغلاوي، المعتقل في دجنبر الماضي، في طريقه إلى معسكرات التدريب بتندوف من أجل تنفيذ مخطط تقاسمه مع التوبالي لضرب فنادق في العيون وعناصر القوات العمومية من الأمن الوطني والدرك الملكي والجيش.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.