24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الوزير المكلف بالنقل يدشن حلبة الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة ببركان ويعطي انطلاقة بناء مركز تسجيل السيارات

    الوزير المكلف بالنقل يدشن حلبة الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة ببركان ويعطي انطلاقة بناء مركز تسجيل السيارات

    قام السيد محمد نجيب بوليف الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك المكلف بالنقل ببركان، يوم 20 فبراير 2018 بوضع الحجر الأساس لبناء مركز تسجيل السيارات بحي المجد ببركان على مساحة 1250 م2 منها 837 مغطاة وبتكلفة إجمالية تقدر ب 6.600.000 درهم.

    ويحتوي هذا المشروع على مكتب رئيس المركز، مكاتب، قاعة الانتظار، فضاء الشبابيك، قاعة لأخذ الصور الفوتوغرافية، قاعة انتظار الممتحنين، قاعة الامتحان، قاعة تسليم النتائج ومرافق صحية، ويهدف هذا المشروع إلى مواكبة سياسة تحديث الإدارة العمومية وتنظيم مرافقها لتوفير شروط العمل والاستقبال داخل هذا المرفق الحيوي وكذا تحسين وتيسير الخدمات المقدمة للمرتفقين .

    كما تم تدشين حلبة الامتحان التطبيقي بحي المجد لنيل رخصة السياقة لجميع الأصناف على مساحة 2 605،00 م2 بتكلفة إجمالية تقدر ب 1.143.000 درهم ويشمل المشروع تهيئة حلبة السياقة لجميع الأصناف، بناء مرافق صحية و التهيئة الخارجية المتمثلة في تجهيز الرصيف، الإنارة، مساحات خضراء، تهيئة موقف السيارات والمراقبة بالكاميرات .

    هذا ،وقد بلغ عدد الممتحنين لنيل رخص السياقة خلال سنة 2017 حوالي 6311 وتسليم 8571 بطاقة رمادية وترقيم 1261 سيارة ،637 دراجة نارية ،265 شاحنة و24 مركبة اخرى.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.