24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الأيادي الخارجية فن يجيده النظام الجزائري!

    الأيادي الخارجية فن يجيده النظام الجزائري!

    وصل ضعف النظام الجزائري إلى درجة عجز فيه عن تفكير بطريقة منطقية تأخذ بالحقائق على أرض الواقع بالنسبة له كل مايجري من إحتجاجات و إضربات وفضائح وفساد مجرد أيادي خارجية ومؤامرة على الجزائر.

    التركيز على نظرية المؤامرة هو خط الدفاع الأخير للضعيف الذي تقبل عجزه وأقر بعدم قدرته على تغيير وضعه الراهن والإيمان بنظرية المؤامرة اعتراف ذاتي بالهزيمة الكاملة وهذا أخطر نوع الهزائم فهو لم يفعل أي شيء تجاه تحسين واقعه بعد إضربات وإنسداد في شتى القطاعات وغليان الجبهة الإجتماعية

    ويحاول هذا النظام الغارق في أزماته إعطاء تفسيرا يتخذ منه غطاأ لهذه النكسات أمام الشعب الجزائرية، فيظن أنه سيصدقه ويستجلب العذر منه والشفقة على حاله المزرية.

    مع كل مصيبة أو كارثة أو معضلة أو فضيحة فساد تمر بالبلاد  يهب قادة الجزائر و سياسيوها و إعلاميوها بإلقاء التهمة على مؤامرة خارجية، بداية من أحداث غرداية أوراق بانما إحتجاجات الجنوب إحتجاجات التلاميذ الأخيرة  والاحتجاجات الشعبية بسبب الإجراأت التقشفية التي حملها قانون المالية لسنة2017.

    ويستطيع أي مواطن جزائري بسيط أن يربط بين مسارين متوازيين هما: أنه كلما ازدادت أزمات هذ النظام وخيبته زادت بالمقابل تفسيراته الغيبية والخرافية والتآمرية ويبدأ في سياسة الهروب من المسؤلية وبدل القضاء على المشاكل يحاول تعليقها على مشاجب الآخرين.

    وفي الجزائر اليوم يتهم إعلاميو النظام ورموز حكومته الكل بأنهم يتآمرون عليهم؛ كونهم بلد الصمود والتحدي؛ ويحاولون جرها لربيع عربي الحقيقة أن هذا النظام يدافع عن تشبثه بالسلطة لا عن مواطنيه ويعتقد أن هنالك حربا عليه، وهو أمر تنفيه  الإثباتات ،فما الذي يجعل الأيادي خارجية تحاربه؟.

    فلا هو يشكل خطرا عليها ولا منافسا ولا بلادا لثروات بل أستنزفات وهي في طريق لنفاذ فلا هو دولة تبحث على جمع شمل دول الأمة بل العكس أداة لتجزئة فهو يمول حركة إنفصالية ضد بلد شقيق وناصر نظام القذافي الذي قتل شعبه ويساند نظام الأسد الديكتاتوري بقوة، ولم يذق معه الجزائريون طعم الحرية والحياة الكريمة .

    النظام الجزائري يوظف نظرية الأيادي الخارجية كآلية تمويه وصرف للأنظار عن الوضع الراهن فقط ومحاولة لتشتيت الرأي العام عن سياسات داخلية التي تثير الرفض كقانون المالية وسياسة التقشف والفساد، ويبحث عن تحقيق التماسك الداخلي المفقود لكن الشعب الجزائري لا يزال ينتظر الإجابة حول سؤال واحد أين ذهبت 800 مليار دولار من عائدات النفط بدل فبركة ملف تفكيك خلية جوسسة دولية تعمل لصالح الكيان الصهيوني بغرداية .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.