24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هل تتخلص مجزرة بركان بعد عملية الصيانة والإصلاح من ماضيها بئيس ؟

    هل تتخلص مجزرة بركان بعد عملية الصيانة والإصلاح من ماضيها بئيس ؟

    قرار إغلاق المجزرة بعد تعثر مرفق الباطوار لسنوات ؟ رغم صيانته وإصلاحه لعدة مرات رغم أن النتائج لم تكون بالشكل المطلوب رغم الاعتمادات المالية المهمة التي رصدت له في السنوات الأخيرة ويبدو أنالاصلاحات جديدة شارفت على نهاياتها.

    في هذا السياق قام رئيس المجلس البلدي لبركان بزيارة المرفق، ومعاينة الاصلاحات المنجزة، ومعه بدأت تطرح عدة أسئلة هل الاصلاحات همت مستودع التبريد، والمرافق الصحية، وقاعة تغيير الملابس الخاصة بممتهني الذبح والسلخ، واسطبلات البهائم، والممرات المؤدية للمجزرة .

    يعتبر مرفق الباطوار بالنسبة لبلدية بركان موردا ماليا مهما على مستوى روافد المداخيل المحصلة من رسوم الذبح التي يقرها القانون وهذا ما يفرض تطوير المرفق، والارتقاء بخدماته مما يتطلب إحداث إدارة قائمة الذات للحرص على الخدمات وضبط المالية، وتحصيل الرسوم، لأنه استهلك من المال والوقت والجهد دون أن ينعكس ذلك على بنيته ومرافقه بعد مسلسل طويل من أجل الإصلاح والترقيع، دون أن ينعكس ذلك بالشكل الإيجابي على فضاءه .

    من هنا تنتصب أسئلة أخرى لماذا لم تتمكن المجالس المتعاقبة من حل معضلة المجزرة والإ ستعانة بسوق أسبوعي وتحويله لباطوار بطريق مذاغ.

    فقد أبدى عدد من المواطنين استياءهم من أعمال الصيانة والترقيع المتكرر، و اعتبروا تلك الأشغال مضيعة للوقت والجهد والمال. وطالبوا بوضع مشروع مجزرة عصرية، بدلا من هذه العمليات المتكررة للإصلاح والتي لا طائل من ورائها، ولا تحقق أدنى فائدة، ذلك أن عملية الترقيع هاته جربت مرارا في نفس المرفق وأثبت فشلها .

    والسؤال المطروح إلى متى سيستمر مسلسل هذا الترقيع المتواضع لهذه المنشئة الحيوية الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا لدى الجهات المختصة، من أجل الإسراع في إيجاد أفضل الحلول.

    لأن صفقة مشروع الإصلاح تمت قبل فترة المجلس الحالي وليس من الممكن أن تتم عملية إصلاح أخرى على مجزرة متهالكة ، وكان من الأفضل أن تشيد مجزرة جديدة وبمواصفات عصرية تستجيب لحاجيات السكان المتزايدة بتدخل من الدولة والمجالس المنتخبة، لضمان استقرار المداخيل أو تعمل الجماعة الحضرية على التفكير في مشروع تشاركي مع الخواص لضمان خروج من الأزمة وعدم تحمل مصاريف متكررة.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.