24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | «خليها تصدي» صرخة وحملة الجزائريين لمحاربة «بارونات» السيارات المرتبطين بالنظام

    «خليها تصدي» صرخة وحملة الجزائريين لمحاربة «بارونات» السيارات المرتبطين بالنظام

    عرفت أسواق بيع السيارات في الجزائر شللًا شبه تامٍ بعد الحملة التي أطلقها روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، المتعلقة بمقاطعة عملية لشراء السيارات وسمّيت الحملة بشعار «خليها تصدي» أي بمعنى اتركها تصدأ.

    وتأتي هذه الدعوات للمقاطعة غداة كشف وزارة الصناعة والمناجم على الأسعار الحقيقية للسيارات المركّبة في الجزائر، وهي الأسعار التي أشعلت جدلًا كبيرًا حول قيمة هامش الربح الخيالي الذي تحصله الجهات المسؤولة عن تسويق السيارات في الجزائر، ليتخذ الجزائريون بهذه الحملة استراتيجيّة المقاطعة من أجل خفض الأسعار.

    وأخرجت الحملة رجل الأعمال المحتكر لعدة علامات أسيوية محي الدين طحكوت، عن صمته بظهوره في تسجيل حديث على شبكات التواصل الاجتماعي، يؤكد من خلاله بأن “الحملة التي يتعرض لها الفاعلون في القطاع هي حملة مفتعلة ومغرضة، وبأن مصنعه يشتغل وفق دفتر الشروط الذي وضعته وزارة الصناعة والمناجم، وأن الحملة تديرها دوائر يزعجها نجاحه ونجاح زملائه في القطاع”.

    وتروج تسجيلات وصور متداولة على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي ما وصف بـ”النجاح الباهر الذي حققته حملة المقاطعة وتبنيها الواسع من مختلف الفئات الاجتماعية”، وأظهرت مخزونا كبيرا لسيارات رونو في مصنع التركيب بمنطقة وادي تليلات بمحافظة وهران (450 كلم غربي العاصمة)، نتيجة حملة المقاطعة. وفيما يراهن الناشطون، على الشبكات التواصل الاجتماعي، لإسقاط ما أسموه بـ”جشع مصانع التركيب”، يخشى الكثير من الفاعلين في الساحة الاقتصادية والتجارية أن تمتد العدوى لبضائعهم، بسبب الارتفاع الفاحش للأسعار، بعد إقرار الحكومة حظر استيراد المئات من المواد الاستهلاكية والتوجه نحو تشجيع الإنتاج المحلي.

    ولم يتوان الناشطون عن انتقاد والتهكم من وسائل الإعلام الجزائرية، بسبب عدم مواكبتها لنبض المجتمع، بسبب ما أسموه بـ”هيمنة رأس المال على خطوطها التحريرية، والتحكم غير المعلن للإعلان في ما ينشر في صفحاتها أو يبث على شاشاتها، خاصة بعد دخول بعضها في حملة مضادة لشيطنة الحملة المقاطعة”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.