24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هكذا درب حزب الله ميلشيات البوليساريو على “حرب الأنفاق” ضد المغرب

    هكذا درب حزب الله ميلشيات البوليساريو على “حرب الأنفاق” ضد المغرب

    تتلقى ميليشيات البوليساريو، من خبراء عسكريين لبنانيين، تدريبات مستمرة تحت أنفاق محفورة، وذلك تحسبًا لاستئناف القتال ضد المغرب.

    وحسب ما كشفت عنه صور جرى التقاطها على طول الشريط الحدودي الجزائري، فإن حزب الله يشرف على تدريب عناصر انفصالية داخل أنفاق مجهزة بأفضل وسائل التهوية والإنارة موجودة تحت أحزمة الدفاع المغربي، وذلك في إشارة واضحة إلى الرغبة في معاداة المغرب.

    وتسعى ميلشيات الدولة الوهمية إلى الاستفادة من دعم خبراء عسكريين متخصصين في حرب العصابات، من “حزب الله” اللبناني، والذين خاضوا حربهم مع الجيش الإسرائيلي سنة 2006 بنفس الوسائل.

    وأفادت صحيفة “الجزائر تايمز” الجزائرية أن العمليات التي سميت بـ “المطلة المضادة” يوجد خلفها أحمد القايد صالح، رئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري، ونائب وزير الدفاع الوطني.

    وأضاف ذات المصدر أن القايد صالح “ساعد على توسيعها وتقويتها من أجل تخزين منصات صواريخ ومخازن للأسلحة والعتاد، وزرع أكبر عدد ممكن من الألغام في المناطق المحررة، كإحدى الأولويات الاستراتيجية في النزاع المسلح مع المغرب لتحقيق عنصر المفاجأة في حالة الحرب مع المملكة”.

    وحسب المصدر ذاته، فإن “البوليساريو تقوم بعدة مناورات وتدريبات بمنطقة بئر الحلو والمنطقة العازلة، حيث تعمد إلى تدريب مجموعة من الشباب على استعمال حرب الأنفاق، واقتحام الجدار الأمني المغربي، وتنفيذ عمليات ضد القوات المسلحة الملكية، لما توفره تلك الأنفاق من إمكانيات للتنقل تحت الأرض، وتجنب القصف الذي قد يشنه الطيران المغربي”.

    جدير بالذكر أن المغرب أعلن، أمس الثلاثاء، قطع علاقاته الديبلوماسية مع إيران بصفة رسمية، وذلك بسبب دعم حزب الله لـ “البوليساريو”


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.