24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | الواجهة | سكان عاصمة الليمون يحلمون بمدينة أفضل

    سكان عاصمة الليمون يحلمون بمدينة أفضل

    طفا سؤال مشروع إعادة تأهيل  مدينة بركان عن باقي الأسئلة المطروحة إلى درجة أن مدبري الشأن المحلي، اعتبروه من بين الأولويات التي فرضت نفسها دون غيرها، . خاصة  في الأحياء المهمشة بوهديلة الزلاقة التقدم ورطاس والقول بالتأهيل في ابسط صوره، يعني اخذ بعين الاعتبار التجمعات السكنية الجديدة والجيوب الهامشية التي تشكو من غياب شبكة الماء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي والبنيىة التحتية والمرافق العمومية الأساسية ، وكل ما يرافق ذلك من إكراهات حقيقية تتعلق بالجانب المادي والإرادة الحقيقية والبحث عن شركاء.

     

    ليست إعادة هيكلة المدينة، وحدها التي تؤرق الفاعلين لقد وجد المجلس الحالي نفسه ، أمام حتمية تدبير ملفات أخرى جد معقدة تتداخل فيها صلاحيات مؤسسات وأجهزة عدة، الطريق الدائري المحطة الطرقية كليات الجامعية المسلخ البلدي سوق مبروك الأسواق النمودجية الخاصة  و كذلك مشاريع ذات الرؤية المستقبلية في ظل تطورالمدينة لابد من تقييم حصيلة المنجزات و تجاوز الاخفاقات ، اين هو برنامج المخطط الجماعي للمدينة ؟و مادا تحقق منه ؟. وأمام كل هذه التحديات الكبرى، ونظرا لكون بلدية بركان، تعتبر من الجماعات الترابية المتوسطة الدخل ، التي لا تتوفر على مداخيل قارة أو إستثمارات مهمة أو مشاريع كبرى، حيث تعتمد ميزانياتها، وبشكل كبير، على إمدادات الدولة، من خلال حصتها من منتوج الضريبة على القيمة المضافة، ومداخيل ذاتية من السوق الأسبوعي والمسلخ البلدي.

     

    غالبا ما يتم صرفها على القروض الناتجة عن الإرث الثقيل التي ورثته البلدية من المجالس السابقة خاصة ما يتصل منها بتكلفة انجاز مشاريع تجمدت أوفشلت، فإن العديد من المشاريع قد تمّ تجميدها كُرها أو طواعية، ومما زاد في حدة الأزمة  الصراع الأخير الذي دار بين السلطات الوصية ورئيس المجلس البلدي ، والذي ساهم بدوره في تفاقم الأوضاع المجلس، فالرئيس ينادي باحترام الاختصاصات ويتهم سلطات الوصاية بالتدخل في شؤون مجلسه، الأمر الذي دفعه أكثر من مرة إلى تقديم طلب الاستقالة، والسلطات تقول أنها تسعى إلى تطبيق القانون ليس أكثر .لقد، وجد المجلس  أمامه إرثا ثقيلا من الإكراهات في ظل مجلس غير منسجم ويجمع مزيج سياسي مختلف ، ولأجل ذلك، اعتمد منهجية  غيرواضحة،  لا تلبي بعض الاحتياجات التي تزامنت مع الولاية الحالية.

     

      ويبرز مشكل تهيئة الطرق بالمدينة  خاصة في وسط المدينةوالتغلب عن الاكراهات التي تعرفها الأحياء الهامشية  إن الشطر الأول من تهيئ و تأهيل وسط المدينة فشل في رقي بالمدينة وإخراجها من حالتها الأولى ولم يكن  سوى عملية تجميل.

     

    أما مشكل الإنارة العمومية  لم يتم وضع إصلاحات جذرية  لها وتعيش المدينة ظلاما دامس،  و تفتقد لمقومات العيش الحضري من فضاأت خضراء ووسائل نقل في المستوى وسائر الخدمات الأساسية، ناهيك عن الفوضى العارمة التي ضربت بأطنابها جميع المجالات، إلى جانب مجموعة من المشاريع الذي بقيت رهينة الملفات والأوراق أو مجرد حلم يراود المواطنين. حيث تم ترسيم استراتيجية تنموية ترسخ مزيد من التجميد ومراوحة المشاريع لمكانها، وباتت مرتبطة بازمات وصراعات الأطراف السياسية المتذاخلة في الشأن المحلي،

     

    إن تدهور جودة الحياة داخل مدينة بركان، جاء كمسلسل متراكم من السياسات الفاشلة التي تعاقبت على المدينة منذ السبعينيات، فلا يبدو في المرحلة المقبلة، ان ثمة تحريك لحل هذه الازمة لان العوامل المؤثرة والتي كانت سببا في توقف عجلة التنمية لا زالت حاضرة وكل المؤشرات التي من الممكن أن تساعد في الحل او في الدفع بالقرار الداخلي لحل إشكالية تأجيل المشاريع، لم تعط بعد اشارة العبور باتجاه الحل، بل في تعطيل الوصول اليه. الجميع يعترفون بأن بركان ضيعت وقتا كثيرا في انتظار ميلاد قطب حضري وإقتصادي في الوقت الذي توزع فيه المشاريع الضخمة بسخاء غريب على المدن المجاورة.

     

     وأضحت غارقة في مشاكل النظافة والإنارة والتعمير والطرق والبيئة والأمن والتنمية المحلية والإقتصادية مما يحتم رسم ، ملامح مشروع تصوري لاستراتيجية إنقاذ بتكوين فريق عمل من الخبراء لقيادة مشروع الرؤية الاستراتيجية لتطوير بركان، الذي تقوم على إزالة كل العقبات وتغيير طرق العمل والجرأة في اتخاذ القرارات وتنفيذها بعناية مع تسلح برغبة حقيقية فالمدينة التي كان من الممكن ان تكون أحسن مما عليه الان تحتاج الى مزيد من الحراك و الدينامية المدنية و السياسية بغاية إنتاج نخب جديدة و طاقات بشرية تستحق شرف تسيير المدينة بغض النظر عن الانتماء السياسي و الحزبي عوض وجوه مالوفة تتبنى نفس السياسة و الاتجاه في التدبير و التسير رأسمالهآ سياسة تد بير الآنتخابات و الحصول على الاصوات.  

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.