24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بوريطة يحذر من أن إيران تسعى إلى الحصول على موطئ قدم في شمال أفريقيا

    بوريطة يحذر من أن إيران تسعى إلى الحصول على موطئ قدم في شمال أفريقيا

    كشف وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في خطاب له أول امس الاثنين، من أن الولايات المتحدة ستعمل عن كثب مع الحلفاء الإقليميين لردع التدخل الإيراني، فيما كشف ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية أن جهاز المخابرات المغربية اكتشف أن “حزب الله” الإيراني يعمل على تزويد جماعة متمردي جبهة البوليساريو بالسلاح.

    وأشارت “فوكس نيوز” بناء على ذات الموضوع إلى أن بلد واحد شهد مؤخرًا مثل هذا التدخل الإيراني هو المغرب ، بخاصة بعد حديث بوريطة إلى “فوكس نيوز” عن المشكلة خلال الأسبوع الماضي، حيث أن جهاز المخابرات المغربية اكتشف أن “حزب الله” الإيراني يعمل على تزويد جماعة متمردي جبهة البوليساريو بالسلاح، واضاف بوريطة “إن المغرب شهد تغييرا في العام الماضي بعد اعتقال ممول لحزب الله الذي اشار الى كونه “المسؤول الاكبر الذي يقع في قلب نظام تمويل حزب الله في أفريقيا من خلال العمل في غسل الأموال”.

    وقال بوريطة “إن حزب الله هدد المغرب في حال عدم الإفراج عنه”، مشيرا “لكن المغرب قدمه الى الولايات المتحدة ، التي كانت تبحث عنه، ومنذ ذلك التاريخ كان هناك تغيير”.

    وأشار بوريطة في حديثة إلى “فوكس نيوز”إلى أن هذا التغيير بات يهدد أمننا الآن”، وأضاف قائلا “في نيسان/ أبريل من هذا العام تم التوصل إلى معلومات خطيرة وجديدة وتتعلق بتوفير ايران وحزب الله المعدات العسكرية لجبهة البوليساريو ، إن ذلك شمل الصاروخين صإMء11 و صإMء9 و صتريلا “.

    واستشهد ناصر بوريطة بالأدلة التي تم الكشف عنها مؤخرًا والتي أظهرت زيارات حديثة لقادة كبار قادة في حزب الله مع كبار قادة الجيش في البوليساريو ، وكان من بينهم مسؤولون عن علاقات حزب الله الخارجية المكلفين بالتدريب العسكري واللوجستيكي.

    وتؤكد التقارير المتوصل بها وفقًا لبوريطو أن السفارة الإيرانية في الجزائر كانت تستخدم لتمويل جبهة البوليساريو وعبر الملحق الثقافي بالسفارة، وهو الشخص الذي يدير العملية. وأوضح بوريطة في هذا السياق “لقد فهمنا أنه أقوى من السفير نفسه وعلاقاته جد متشعبة ووصلت لكبار المستشارين الإستراتيجيين في الجمهورية الايرانية”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.