24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | حزب الطليعة ينفي انضمام النقيب بنعمرو إلى دفاع بوعشرين

    حزب الطليعة ينفي انضمام النقيب بنعمرو إلى دفاع بوعشرين

    خرجت الأمانة العامة لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي لتوضح حقيقة انضمام عضو الكتابة الوطنية والكاتب العام السابق للحزب، النقيب عبد الرحمان بنعمرو، إلى ما يسمى بـ”لجنة الحقيقة والعدالة في قضية توفيق بوعشرين”.

    وأفاد بلاغ للحزب ردا على ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي والجرائد الالكترونية والورقية، عقب مشاركة عبد الرحمان بنعمرو في ندوة نظمتها ما يسمى بـ”لجنة الحقيقة والعدالة في قضية توفيق بوعشرين” يوم السبت 09 يونيو 2018 بصفته عضوا في هذه اللجنة، أن “ما تم تداوله غير صحيح”.

    وجاء في البلاغ، أن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، “تنويرا للرأي العام، ورفعا لكل لبس وتضليل، تعلن أن ما تم تداوله بأن الرفيق بن عمرو عضو في هذه اللجنة غير صحيح ويجانب الصواب، مع احترامنا لأعضاء اللجنة ومهامها”.

    وأضاف البلاغ ذاته أن “حضور بنعمرو كان بطلب من أعضاء اللجنة، لإلقاء عرض حول شروط المحاكمة العادلة، وأنه لم ينصب نفسه مدافعا عن أي طرف من أطراف القضية المعروضة الآن على القضاء”.

    وخلفت مشاركة الحقوقي واليساري البارز في الندوة التي نظمها مناصرو توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة “أخبار اليوم” المتابع حاليا بتهم الاغتصاب والاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر”، جدلا كبيرا خاصة وأن النقيب المعروف بالرزانة والحياد أبان خلال مشاركته في الندوة عن انحيازه إلى المتهم ضد المشتكيات.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.