24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تصدع ذاخلي يؤجل مؤتمر البوليساريو و”بقاء غالي” هدف حكام الجزائر

    تصدع ذاخلي يؤجل مؤتمر البوليساريو و”بقاء غالي” هدف حكام الجزائر

    صراعات خفية تحاصر جبهة البوليساريو نشب عنها تأجيل مؤتمرها الخامس عشر إلى صيف السنة المقبلة، دون تقديم مبررات، في وقت كان فيه سكان مخيمات تندوف ينتظرون انعقاده نهاية هذه السنة للحسم في المشاكل التي تعيشها هياكل التنظيم الانفصالي، وعلى رأسها عدم إشراك فاعلين خارج دوائر مقربة من إبراهيم غالي في التدبير، والانتقادات الأممية بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان داخل المخيمات.

    في ظل الانتقادات الكبيرة التي طالت تدبير القيادة الحالية بعد “سقطة القرار الأممي الأخير” ويعمل إبراهيم الغالي على تمرير عملية التأجيل من أجل العمل على الضبط الجيد للمؤتمر المقبل، الذي سيشهد، حسب المتتبعين، صعود التشكيلة نفسها المتحكمة في دواليب التنظم، يتقدمها عبد الله لحبيب ومحمد لمين البوهالي وحمادة سلمى الداف ،ومحمد الولي اعكيك والسنية احمد مرحبة، بالإضافة إلى منصور عمر وبلاهي محمد فاضل السيد.

    عبد الرحيم منار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، يقول: “من الواضح جدا أن تأجيل مؤتمر جبهة البوليساريو إلى ما بعد صيف 2019، بمعنى لمدة تزيد عن السنة، يؤشر على دلالات سياسية، أولها الصراعات الداخلية الكبيرة التي تعيشها جبهة البوليساريو منذ المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد بعد وفاة محمد ولد عبد العزيز؛ إذ إن فرض الجزائر لإبراهيم غالي أحدث شرخا على مستوى القيادة وخلق معارضة جديدة تقبع في سجون البوليساريو أو غادرت المخيمات نحو موريتانيا”.

    وأضاف أسليمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “استفراد ابراهيم غالي والبوهالي بقيادة الجبهة جعل العديد من الصحراويين ينتبهون إلى شروع الجزائر في تغيير بنية البوليساريو بدعم قيادة موالية لها، وبداية إغراق المخيمات بجنسيات من تشاد ومالي والنيجر يتم تدريبها على النطق بالعربية”.

    كما زاد المتحدث أن “الجبهة تدور في حلقة مفرغة، ومن الصعب أن تعقد مؤتمرها دون ضوء أخضر من السلطات الجزائرية التي هي نفسها لا تعرف إلى أين تتجه مع احتدام النقاش على ولاية خامسة لبوتفليقة، فما دامت الدولة التي صنعت البوليساريو تعيش فراغا على مستوى السلطة، فمن الصعب جدا أن تكون ملحقة البوليساريو قادرة على اتخاذ قرار عقد مؤتمرها، وهذا ما يفسر التأجيل لمدة تزيد عن سنة”.

    وأردف اسليمي أن “السلطات العسكرية الجزائرية باتت منقسمة بين من يريد رمي البوليساريو إلى المنطقة العازلة ومن يدفع بها نحو شمال موريتانيا. وما دام هذا الخلاف لم يُحسم، فإن مؤتمر البوليساريو لا يمكن عقده، زيادة على أن المؤتمر بات مرتبطا بنتائج الانتخابات الموريتانية، وبقرار توطين البوليساريو بالشمال هناك الذي يتوقف على الرئيس الموريتاني المقبل وعلى درجة استجابته للضغط الجزائري”.

    وختم الأستاذ الجامعي تصريحه بأن “المخيمات باتت مقسومة إلى جسمين: جسم الصحراويين وهم أقلية باتت تمارس المعارضة والاحتجاج ضد ابراهيم غالي، وجسم جديد من الماليين والتشاديين والنيجريين جلبتهم الجزائر في السنتين الأخيرتين إلى المخيمات استعدادا للحرب ضد المغرب، وتعمل الجزائر على توظيف الجسمين معا، صحراويين وغير صحراويين، في الانتخابات الرئاسية الجزائرية والموريتانية”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


    مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر