24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تصدع ذاخلي يؤجل مؤتمر البوليساريو و”بقاء غالي” هدف حكام الجزائر

    تصدع ذاخلي يؤجل مؤتمر البوليساريو و”بقاء غالي” هدف حكام الجزائر

    صراعات خفية تحاصر جبهة البوليساريو نشب عنها تأجيل مؤتمرها الخامس عشر إلى صيف السنة المقبلة، دون تقديم مبررات، في وقت كان فيه سكان مخيمات تندوف ينتظرون انعقاده نهاية هذه السنة للحسم في المشاكل التي تعيشها هياكل التنظيم الانفصالي، وعلى رأسها عدم إشراك فاعلين خارج دوائر مقربة من إبراهيم غالي في التدبير، والانتقادات الأممية بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان داخل المخيمات.

    في ظل الانتقادات الكبيرة التي طالت تدبير القيادة الحالية بعد “سقطة القرار الأممي الأخير” ويعمل إبراهيم الغالي على تمرير عملية التأجيل من أجل العمل على الضبط الجيد للمؤتمر المقبل، الذي سيشهد، حسب المتتبعين، صعود التشكيلة نفسها المتحكمة في دواليب التنظم، يتقدمها عبد الله لحبيب ومحمد لمين البوهالي وحمادة سلمى الداف ،ومحمد الولي اعكيك والسنية احمد مرحبة، بالإضافة إلى منصور عمر وبلاهي محمد فاضل السيد.

    عبد الرحيم منار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، يقول: “من الواضح جدا أن تأجيل مؤتمر جبهة البوليساريو إلى ما بعد صيف 2019، بمعنى لمدة تزيد عن السنة، يؤشر على دلالات سياسية، أولها الصراعات الداخلية الكبيرة التي تعيشها جبهة البوليساريو منذ المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد بعد وفاة محمد ولد عبد العزيز؛ إذ إن فرض الجزائر لإبراهيم غالي أحدث شرخا على مستوى القيادة وخلق معارضة جديدة تقبع في سجون البوليساريو أو غادرت المخيمات نحو موريتانيا”.

    وأضاف أسليمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “استفراد ابراهيم غالي والبوهالي بقيادة الجبهة جعل العديد من الصحراويين ينتبهون إلى شروع الجزائر في تغيير بنية البوليساريو بدعم قيادة موالية لها، وبداية إغراق المخيمات بجنسيات من تشاد ومالي والنيجر يتم تدريبها على النطق بالعربية”.

    كما زاد المتحدث أن “الجبهة تدور في حلقة مفرغة، ومن الصعب أن تعقد مؤتمرها دون ضوء أخضر من السلطات الجزائرية التي هي نفسها لا تعرف إلى أين تتجه مع احتدام النقاش على ولاية خامسة لبوتفليقة، فما دامت الدولة التي صنعت البوليساريو تعيش فراغا على مستوى السلطة، فمن الصعب جدا أن تكون ملحقة البوليساريو قادرة على اتخاذ قرار عقد مؤتمرها، وهذا ما يفسر التأجيل لمدة تزيد عن سنة”.

    وأردف اسليمي أن “السلطات العسكرية الجزائرية باتت منقسمة بين من يريد رمي البوليساريو إلى المنطقة العازلة ومن يدفع بها نحو شمال موريتانيا. وما دام هذا الخلاف لم يُحسم، فإن مؤتمر البوليساريو لا يمكن عقده، زيادة على أن المؤتمر بات مرتبطا بنتائج الانتخابات الموريتانية، وبقرار توطين البوليساريو بالشمال هناك الذي يتوقف على الرئيس الموريتاني المقبل وعلى درجة استجابته للضغط الجزائري”.

    وختم الأستاذ الجامعي تصريحه بأن “المخيمات باتت مقسومة إلى جسمين: جسم الصحراويين وهم أقلية باتت تمارس المعارضة والاحتجاج ضد ابراهيم غالي، وجسم جديد من الماليين والتشاديين والنيجريين جلبتهم الجزائر في السنتين الأخيرتين إلى المخيمات استعدادا للحرب ضد المغرب، وتعمل الجزائر على توظيف الجسمين معا، صحراويين وغير صحراويين، في الانتخابات الرئاسية الجزائرية والموريتانية”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.