24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المعارك الدبلوماسية والقضائية الخاسرة للبوليزاريو والجزائر أمام المغرب

    المعارك الدبلوماسية والقضائية الخاسرة للبوليزاريو والجزائر أمام المغرب

    بعد قرار المحكمة الأوروبية بوقف كل محاولات البوليساريو اليائسة لاستثناء مياه الصحراء من الاتفاق بين المغرب والاتحاد الأوروبي، تقود دولة الوهم حملة لتقديم طعن جديد في الاتفاقية إلى المحكمة الأوروبية.

    في إطار إثباث الوجود وهي تعلم أنها لا تملك صفة مدعومة للأسف من الدبلوماسية الجزائرية التي انحدرت إلى هذا المستوى من التدهور، فقدت موقعها وضمت نفسها طوعا إلى مركز المنبوذين في زمن عبد القادر مساهل.

    قد يبدو أن للجزائر و “البوليساريو “أصدقاء”، ولكن معظمهم يتعامل معهم وهو يضع منديلا على أنفه،تضجرا من دبلوماسية، تجاوزتها الأحداث على أكثر من صعيد، وتحاول تسجيل حضور لا أكثر، وهي تمر منذ أكثر من عقد من الزمن بأسوأ أوضاعها، وتؤدي أسوأ أدوارها أيضا، فليس من المنطق في شيء الاستمرار في المعارك الخاسرة سياسيا وقضائيا إلى ما لا نهاية على حساب الخزينة الجزائري المنهكة .

    وقدوجهت انتقادات لقيادة البوليساريو بعد الهزيمة القضائية من أجل عرقلة اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي ولم تواصل سوى اهدار المال في معارك قضائية خاسرة وإصرار غبي حيث عبر العديد من معارضي إبراهيم غالي عن استغرابهم لتسخير محامين أجانب بملايين دولارات، دون نتيجة تذكر في قضايا متعددة ، مع عدم إعتراف بالفشل و إنكار هزيمة أمام المغرب في المحكمة الأوروبية، ووضوح قرارات الحكم الصادر من أعلى جهاز قضائي أوروبي .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.