الجزائر تغازل السعودية في أزمتها مع كندا على حساب المغرب
في خرجة غريبة وذات حسابات دقيقة ورغم عدد من الخلافات بينهما فإن الجزائر دعمت المملكة العربية السعودية في خلافها الأخير مع كندا،حيث، عبّرت الجزائر عن دعمها للسعودية في خلافها الدبلوماسي، في بيان نشرته وزارة الخارجية الجزائرية تدعو فيه إلى ضرورة احتكام الدول في علاقاتها الخارجية إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية .
قرار الجزائري المفاجئ ليس حبا في السعودية وهي التي تنازعها وتجمع بينهما خلافات في كل ملفات وحسب مراقبين الديبلوماسية الجزائرية تقتات على حساب المغرب وتحاول إستفادة من وضع العلاقات المغربية السعودية والفتور التي تعرفه وهي تعلم أنها لا تملك ثقل وبيانها موجه أساسا لسعودية لعلها تربح نقاط تخرجها من عزلة حيث انحدرت إلى هذا المستوى من التدهور، فقدت موقعها وضمت نفسها طوعا إلى مركز المنبوذين في زمن عبد القادر مساهل.
قد يبدو أن للجزائر “أصدقاء”، ولكن معظمهم يتعامل معها وهو يضع منديلا على أنفه،تضجرا من دبلوماسية، تجاوزتها الأحداث على أكثر من صعيد، وتحاول تسجيل حضور لا أكثر، وهي تمر منذ أكثر من عقد من الزمن بأسوأ أوضاعها، وتؤدي أسوأ أدوارها أيضا.
ان اسراع الجزائر الى دعم السعودية، مثير للانتباه، ويوحي أنها فقدت كل أساليب الدبلوماسية الثابثة على المواقف والتي تملك خط واضح فيما تعمل السعودية على الدوام للتصدي الى ما تسميه “المد الايراني”، تحتفظ الجزائر، في المقابل، من بين أقطار عربية قليلة بعلاقات جيدة مع طهران وتدعمها.
فالجزائر لا تدعم السعودية بل تبحث لمحاصرة المغرب وتخفيف من نفوده بالإنقضاض على أي فرصة متاحة أمامها في ظل عزلة أحست بها وكساد ديبلوماسي تمره به يكاد وزير خارجيتها عبد القادر مساهل يعيش بطالة شاملة .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


