كمال مقداد أبرز المرشحين للتربع على عرش البنك الشعبي
بعد تعيين بنشعبون وزيرا للإقتصاد والمالية، صار اسم كمال مقداد ذو 45 سنة الاسم الأكثر تداولا لترأس مجموعة البنك الشعبي، اعتبار أن بروفايل هذا الأخير هو الأكثر قربا لشغل هذا المنصب.
كمال مقداد حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية ودبلوم المحاسبة الفرنسية من معهد الدراسات السياسية في باريس. وحاصل كذلك على دبلوم معهد الدراسات السياسية في باريس، وعلى دبلوم فرنسي كخبير في المحاسبة.وبعد أن أمضى عشر سنوات في قسم أبناك “مازار” في باريس، التحق بمكتب الدار البيضاء في أوائل عام 2007 من أجل هيكلة المؤسسات المالية.
وفي سنة 2007 عينت مجموعة البنك المركزي الشعبي، كمال مقداد في منصب مدير عام مكلف بتطوير وقيادة أنشطة المجموعة على الصعيد الدولي.
كما تولى رئاسة فرع جديد “بي بي شور كونسولتينغ” تتمثل مهمته في مواكبة المجموعة في تدبير مشاريعها الاستراتيجية والعملية.
رغم أن خمس أسماء تتنافس على رئاسة مجوعة بنك الشعبي إلا أن تبقى لكمال مقداد ميزة خاصة، علاقته بالسوق الافريقية، كسبها بعدد السنين التي اشتغل فيها مع عدد من الدول الافريقية. ويحظى بدعم المدراء المركزيون للبنك الشعبي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
حملة التشريعيات في الجزائر.. واستمرار ” التهريج السياسي ” !
صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج فوجي السلك العالي للدفاع وسلك الأركان
مجلة الجيش والانتخابات.. و “عسكرة” السياسة في الجزائر؟
الفيفا تحرج تبون… بوعلام بوعلام خارج التشكيلة
عملية مرحبا 2026 .. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تعبئ طواقمها وإمكانياتها لضمان عبور سلس لمغاربة العالم
انطلاق الحملة الانتخابية في الجزائر: وعود السياسيين وواقع الشارع المر!
جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة ويوشحها جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط
موجة عنف ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا
المغرب ضيف شرف الدورة الـ15 لمهرجان “تاريخ الفن” المنعقد بفونتينبلو الفرنسية
نظام تبون وقبضة الحديد.. هل تحولت الجزائر إلى سجن كبير؟
وزير الدولة البريطاني للتجارة الدولية كريس براينت : المغرب يشكل بوابة نحو بقية إفريقيا ونحو أوروبا في الوقت نفسه


