24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر: جدل بسبب إشراك ممثل فرنسي صهيوني  في فيلم ممول من الدولة!

    الجزائر: جدل بسبب إشراك ممثل فرنسي صهيوني  في فيلم ممول من الدولة!

    لايتوقف الساسة الجزائريين في إتحاف مسامعنا أنهم مع فلسطين ظالمة أو مظلومة لكن الواقع شيء أخر ولا يتجاوز أن يكون شعار مجرد لأغراض الاستهلاك الداخلي، لنكتشف أخيرا أننا أمام واقع مؤسف تغلب عليه ثقافة الخيانة والنفاق، فإن ما عجز الاحتلال وحلفاؤه عن تحقيقه طيلة المرحلة الماضية الملبدة بالحصار والعدوان،ينفده حكام النظام الجزائري.

    حيث إستقبلت الجزائر الممثل الفرنسي الصهيوني جيرار ديبارديو، حيث يشارك في فيلم تاريخي جزائري ضخم يجسد حياة أحمد باي حاكم الجزائر في الفترة ما بين 1818 و1830. والذي سلم الجزائر إلى الاستعمار الفرنسي، ويخرجه الإيراني جمال شورجة واعتبر عدد من الجزائرين أن أموال الشعب الجزائري ستمنح هدية إلى صديق إسرائيل، مشددا على أن الأمر يتعلق بلوبي خطير في الجزائر، لأن الممثل الفرنسي مناصر كبير لإسرائيل، داعين وزارة المجاهدين و نواب البرلمان إلى التحرك من أجل وقف هذه الفضيحة و الانحراف الخطير.

    الغريب في الأمر ان تواجد هذا الممثل الفرنسي يتزامن مع اتهامات طالته بالاعتداء الجنسي، في فرنسا، حيث فتح مكتب المدعي العام تحقيقًا أوليًا ضد الممثل جيرارد ديبارديو، بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي واغتصاب ممثلة شابة.

    وتقدمت المرأة البالغة من العمر 22 عامًا بشكوى رسمية للشرطة في إقليم بوش دو رون جنوب فرنسا، الإثنين الماضي، زاعمة أن الممثل الشهير اعتدى عليها في منزله الواقع في الضفة اليسرى لباريس، بين 7 و13 أوت، وفقًا لموقع “ذا غارديان”.

    وأحيل التحقيق في القضية إلى النيابة العامة في العاصمة الفرنسية، إلا أن هارفي تميمي محامي ديبارديو نفى ارتكاب موكله أياً من التهم الموجهة إليه، وقال: “أشعر بالأسف لانتشار القضية للعلن، وهو ما يعتبر تحاملًا على جيرارد ديبارديو، أنا مقتنع تمامًا بأن براءته ستظهر قريبًا”.

    هذه الحادثة كانت سببا في إثارة الجزائريين، لا سيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا في الوسط الفني الذين  تفاعلوا مع الحدث ككل مرة، وجعلوا من عبارة ميهوبي من ترميم النهود إلى التطبيع مع اليهود، خنجرا في حنجرة الوزير، وكانت كالسم في العسل لوزير اعتاد على استفزاز الشعب، هذا الأخير الذي يرى بأن زلمة أويحيى يحاول إرضاء صناع القرار بأي شيء من أجل الجلوس على كرسي الوزارة أكبر وقت ممكن، ناهيك عن أنه يستميل التيار العلماني الفرانكفوني لذات الغرض، حسب ما يردده النشاط عبر الفضاء الارزرق.

    ميهوبي من “سقطة” ترميم تمثال عين الفوارة وما صاحبها من سجال انتشر على نطاق واسع عبر صفحات “الفايسبوك” وتجاوز حدود البلاد، إلى مهرجان الفيلم العربي بوهران و سقطاته، موازاة مع ما يُشاع بشأن الفساد الذي ينخر دائرته الوزارية، سيكون حسب المتتبعين “كبش” فداء في حال الإعلان عن تعديل حكومي، لا لسبب إلا لأنه من بين الوزراء الذين ثاروا جلبة واسعة في المدى الأخيرة، رغم أن هذا لا يعتبر ذريعة لسحب البساط منه وأكبر دليل على ذلك مثلا وزير التربية بن غبريط التي يعتبرها الجزائريون عدوة للثوابت وخاصة الإسلام.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.