24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | الواجهة | الخاسر الأكبر في المصالحة بين عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي

    الخاسر الأكبر في المصالحة بين عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي

    بعد عاصفة من صراع بين عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي أسهمت فعاليات مرتبطة بالحقل الديني في إزالة التوتر وترطيب الأجواء وصولا إلى تحقيق التفاهم المتبادل بين الطرفين.

    وإستطاعت إيجاد تقارب بينهم للجلوس وجها لوجه، بهدف الخروج من أزمة التعطيل والصراع ووضع معالجات سياسية لكل الخلافات العلقة.

    وبعد مساعي و إجتماعات ثنائية مباشرة توصل الكل إلى تفاهمات مشتركة بحيث تضعهم على سكة التوافقات والاتفاقات التي تسهم في بلورة عمل متكامل وفق مقتضيات القانون.

    هناك فرص عديدة للتوافق والتقارب والإنسجام بين الطرفين. ويمكن لهذه الفرص أن تدفع المدينة إلى بر الأمان وتجنبها الأزمات ..

    الأوضاع في المدينة في غاية الحساسية، وعلى الجميع التفكير في المستقبل وعدم الوقوف عند الخلافات.

    نحن لا نزال أمام تجربة ديمقراطية وليدة. ينبغي تنميتها وتعزيز تماسكها عن طريق البحث عن المشتركات والثوابت التي تقرّب المسافات وتجمع الفرقاء على طاولة واحدة. فبفضلها، يمكننا تشكيل في فريق عمل قادر على مواجهة الإكرهات ومواصلة تنفيد المشاريع و فتح الأوراش وتصريف المشاكل .

    بتقديري أولا أن لا أحد منتصر أو رابح من وراء هذا الصراع، رغم أنه أدى إلى إستغلال أحد المواقع الإعلامية للحدث من أجل تحقيق مصالحها الشخصية وتحولت لبوق وأستقبلت العشرات من المقالات من بعض الأطراف التي كانت تريد التأزيم ووضعتها في خانة الخط الحريري إن غياب الإستقلالية يؤدي إلى السقوط في المحضور .

    لكن تحقيق المصالحة خيبت أمالهم كتابات تثير كثيرا من الشجون والحزن والشعور بأنه ما زال بيننا وبين الكتابة الموضوعية، وحرية التعبير، وأدب التعليق والتحليل، وأخلاق المهنة بونا شاسعا وتبين بالملموس أنهم وصوليين وقناصين فرص، وعازفين على أوتار المصلحة الشخصية.

    يأكلون من كل الصحون ويقفون مع الواقف حفاظا على مصالحهم وتجدهم مستعدين للتحالف مع الشيطان من أجل إبقاء الحال على ما هو عليه، حال رديء ومتخلف وبعيد عن مستوى إعلام محلي هادف ومتطور .

    وبالعودة على ما سبق التأكيد عليه، فالحوار كفيل بتخطي أية خلافات أو أزمات أو مشاكل مهما كان نوعها أو درجة وحدة التقاطعات التي تعترضها ونجاح المصالحة بداية لعهد جديدة ونهاية لملكين أكثر من الملك.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة