24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الحكومة تلغي ديونا متراكمة في عنق مليون و200 ألف مغربي
قرّرت حكومة العثماني، اليوم الخميس، التخلي عن ديون متراكمة في عنق حوالي مليون و200 ألف مواطن مغربي، والتي كانت ملزمة لفائدة الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات.
وأوضح مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، أن مصادقة الحكومة على هذا “القرار الاجتماعي المهم يهدف إلى تحسين العلاقة بين الإدارة والمواطنين”.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا المشروع، الذي تقدم به وزير الداخلية، يهم إلغاء الديون المستحقة لفائدة الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات التي يساوي أو يقل مبلغها عن 50 ألف درهم الموضوعة قيد التحصيل قبل فاتح يناير 2000.
وأضاف الخلفي، في الندوة الصحافية التي تلت المجلس الحكومي الأسبوعي، أن من بين هؤلاء المعفيين “يوجد حوالي 88 ألف من ذوي الدخل الضعيف أو المتوسط؛ وهو ما يجعل الإجراء اجتماعياً”.
الناطق الرسمي باسم الحكومة أكد أن العديد من هذه الفئة كان لديهم مشاكل على مستوى المنازعات القضائية أو قضايا متعلقة بالتحصيل، موردا أن التخلي عن هذه الديون يلغي أيضا ما يترتب عن التأخر في أداء المستحقات من قبيل غرامات إضافية متعلقة بالتأخير.
وحددت الحكومة الديون التي سيتم التخلي عنها في مبلغ يساوي أو يقل مبلغها عن 50 ألف درهم، لأنها أكثر الديون المتراكمة لفائدة الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات؛ بينما التي تفوق 50 ألف درهم، فهي قليلة ولم يتبق منها الشيء الكثير، وفق التوضيحات التي قدمها الخلفي.
وجاء في المذكرة التقديمية، التي أعدتها وزارة الداخلية، الجهة الوصية على الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات، أن هذه الديون “غالبا ما تكون موضوع خلاف مع الملزمين، خصوصا عندما يقوم هؤلاء بالتوجه إلى مصالح الوعاء التابعة للمديرية العامة للضرائب أو للجماعات الترابية، حيث يواجهون بعدم قدرة هذه المصالح على إيجاد الأصل أو السجلات المثبتة لهذه الديون”.
ويأتي هذا الإجراء الحكومي لأن “المداخيل المحصلة برسم الديون الموضوعة قيد التحصيل قبل فاتح يناير من سنة 2000 والتي يقل مبلغها عن خمسين ألف درهم تبلغ 16 مليون درهم سنة 2016، و17.6 مليون درهم سنة 2017، ما يعني أن نسبة التحصيل لا تتجاوز 1 في المائة من مجموع الديون”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها
الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!
مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر
الجزائر …سجن تنزروفت و”الهروب الماكر” للسلطة !
التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية .. وزارة الخارجية توضح
عامان من العهدة الثانية لتبون..حملة تلميع ومؤشرات على ترويج لـ”الثالثة”!
بوريطة يشيد بمستوى التعاون مع غينيا ويؤكد استعداد الرباط لتقاسم تجربتها التنموية مع كوناكري
كوناكري تشيد برؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا
اليونان: المقترح المغربي للحكم الذاتي بالصحراء المغربية يمكن أن يكون “الحل الأكثر واقعية”


