24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | “رعب” في الجزائر.. الحمى القلاعية تكتسح البلاد فيما الحكومة عاجزة عن محاصرة المرض

    “رعب” في الجزائر.. الحمى القلاعية تكتسح البلاد فيما الحكومة عاجزة عن محاصرة المرض

    تشهد الجزائر حالة من الخوف والرعب بين المواطنين من إمكانية انتقال مرض الحمى القلاعية المنتشر في البلاد من الحيوان إلى الإنسان رغم تطمينات الحكومة باستحالة الأمر، في وقت تقر فيه الحكومة عجزها محاصرة المرض الذي يواصل زحفه متسببا في نفوق مئات الأبقار في 10 ولاية جزائرية. بؤر المرض فضحت المستور وقد أقرت الحكومة عجزها محاصرة المرض الذي يواصل زحفه متسببا في نفوق مئات الأبقار والأغنام بمنطقة لمدية ،سيدي بلعباس ،سطيف، البيض ،الأغواط، ورقلة ،تيارت .

    ولكن يبدو أن تخوف المواطنين لايزال مستمرا خاصة وأن الجهات المعنية تعجز عن محاصرة العدوى في مناطق محددة، إذ يواصل المرض زحفَه.

    وتبقى الحكومة متأخرة في حركتها لوقف انتشار هذا المرض إذ تعتبر الحمى القلاعية مرضا فيروسيا سهل الانتقال بين المواشي ما يشكل خطرا كبيرا على الحيوانات المجترة ويهدد اقتصاد البلاد.

    ومن المنظر أن يعلن المغرب حالة استنفار في جميع المنافذ الحدودية للجهة الشرقية، تخوفا من فيروس الحمى القلاعية، بعد اكتشافه بالجزائر رغم تطمينات السلطات الجزائرية.

    كما أن تعليمات صارمة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية سوف توجه للمدراء الجهوين وللمصالح البيطرية من أجل تقوية المراقبة والذي يشكل خطرا محتملا على القطيع وتهديدا للإنتاج الحيواني وجميع المنتجات الفلاحية المغربية .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.