24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
عبد الحق الخيام: السويسري المعتقل كان ضمن خلية خططت لاستهداف الأمن والسياح
قال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبد الحق الخيام اليوم الجمعة 04يناير ، إنه لا يمكن التغلب على آفة الإرهاب التي تهدد البشرية جمعاء بدون تعزيز التعاون بين الدول.
وقال الخيام في حديث لصحيفتي “تريبيون دي جنيف” و “فانت كاتر أور” السويسريتين “يجب أن ندرك أن التطرف يهدد البشرية. إنه آفة يمكن أن تضرب في أي مكان وفي أي وقت بوسائل بدائية”.
وأضاف في هذه المقابلة التي ركزت على التحقيق في مقتل سائحتين اسكندنافيتين في بلدة إمليل واعتقال المشتبه بهم المتورطين في جريمة القتل ، بما في ذلك مواطن سويسري – إسباني، “بدون تدعيم التعاون بين جميع أجهزة المخابرات لا يمكننا التغلب عليه “.
وفي ما يتعلق بالتعاون بين المغرب وسويسرا في الحرب ضد الإرهاب ، أشار الخيام إلى أن “أجهزة استخباراتنا تتعاون ، ولكن في ضوء ما حدث ، يتعين علينا بدون شك تعزيز علاقاتنا”.
وذكر في هذا الصدد بأن المغرب قد اعتمد ، منذ تفجيرات الدار البيضاء عام 2003 ، سياسة لمكافحة الإرهاب أثبتت فعاليتها ، حيث سمحت بتفكيك العديد من الخلايا في المملكة ، ولكن أيضا تفادي وقوع هجمات في فرنسا وبلجيكا والدنمارك والعديد من الدول الأخرى.
وفي ما يتعلق بالقبض على مواطن سويسري يشتبه في تورطه في قضية قتل الطالبتين الإسكندنافيتين في المغرب، قال إن هذا المواطن السويسري الإسباني شارك في عدة اجتماعات سرية مع أعضاء من الخلية المفككة.
وأوضح الخيام أن هذا الشخص” غير متورط بشكل مباشر في اغتيال الطالبتين ، لكنه كان يعرف منفذي الجريمة، وشاهدوا معا أشرطة لداعش، كما كان على اتصال مع أحد عناصر داعش في سوريا عبر رسائل تلغرام. هذا الرجل الذي قابله في سويسرا، أطلعه على مقاطع فيديو عن قطع الرؤوس “.
بالإضافة إلى ذلك، يقول السيد الخيام، كان المشتبه به يخطط ، مع الأعضاء الآخرين في الخلية التي تم تفكيكها ، للقيام بأعمال على الأراضي المغربية تستهدف الأجهزة الأمنية أو السياح، مشيرا إلى أن المواطن السويسري قد قام بدفع بعض الأعضاء إلى التدرب على إطلاق النار بخراطيش فارغة بإحدى الحقول وكذا تجنيد أفراد من جنوب الصحراء كان ينوي الانضمام معهم إلى فروع داعش في شمال مالي.
وكان المواطن السويسري، الذي تطرف في جنيف حيث كان يخطط لمهاجمة محل لبيع الحلي لتمويل مغادرته إلى سوريا والانضمام إلى داعش، قد وصل الى المغرب سنة 2015.
وأبرز الخيام أن هذا الشخص “حاول أولا الانضمام إلى مدرسة قرآنية في جنوب المملكة ثم انتقل إلى مراكش حيث التقى بسلفي تقليدي وأخبره أنه يريد أن يكمل معرفته بالدين. وفي وقت لاحق ،تقرب من إمام يتولى إدارة مسجد في ضواحي مراكش ، وكان هناك يتواصل مع أمير الخلية الجهادية المتورطة في اغتيال السائحتين، وهو نفس الأمير الذي قطع رأس إحدى الضحيتين”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
قضية الـ61 مغربيا.. إعلام يروّج وأسئلة غائبة
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة
رسميا .. التوافق على أغلبية سياسية تتكوَّنُ من أربعة أحزاب لتشكيل الحكومة الجديدة
لماذا لا تنعكس ميزانيات تبون “الخرافية” على حياة الجزائريين؟
ميزانية 2027 بعجز “مهول” آخر.. إلى أين يقود تبون الجزائر؟
الأسئلة الممنوعة في حوار تبون مع الصحافة !
سويسرا.. الجالية المغربية تترقب قرار «الطاس» بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا
معرض مراكش للطيران .. توقيع اتفاقيات بين المغرب وفاعلين دوليين
الدبلوماسية في حوار تبون مع الصحافة.. معارك “طواحين الهواء”!
عمالقة الطيران العالمي يجتمعون في مراكش.. أجواء الدورة الثامنة للمعرض الدولي
أزيد من 200 عارض يمثلون 27 دولة في معرض مراكش الدولي للطيران


