24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | ملايين الجزائريين يردون على بوتفليقة: بشعار”إرحلوا” فهل يتوقف النظام عن المناورة؟

    ملايين الجزائريين يردون على بوتفليقة: بشعار”إرحلوا” فهل يتوقف النظام عن المناورة؟

    ملايين الجزائريين ملؤوا الشوارع في محتلف ولايات، في مسيرات سلمية حاشدة، بشعار واحد “لا لتمديد العهدة الرابعة لبوتفليقة، ولا لتأجيل الرئاسيات”.

    ما يميز هذه المسيرات في الجمعة الرابعة، هو التواجد المكثف للمرأة، مما يؤكد أن الحضور القوي للمرأة يوم 8 مارس لا يعني ذلك لتزامنه مع اليوم العالمي للمرأة.

    الملايين هتفت بحناجرة موحدة بشعارات تؤكد تمسكها بالتغيير السلمي للنظام، مه تغيير شعار لا للعهدة الخامسة بلا لتمديد العهدة الرابعة، وهو بمثابة رد قوي وواضح من الشعب على الإجراأت الترقيعية التي اتخذها الرئيس بوتفليقة والمتمثلة في تأجيل الرئاسيات.

    تواجد النساء والأطفال أعطى للمسيرات مظاهر احتفالية بعيدة عن كل أشكال العنف أو التخويف الذي ردده أويحيى قبل المسيرات وأثاره الاخضر الابراهيمي بحر الاسبوع المنصرم.

    في حوالي الساعة الرابعة،تحرك المتظاهرون باتجاه المرادية، حيث يتواجد مقر الرئاسة، وإن عمدت قوات مكافحة الشغب الى منعهم من مواصلة السير على مستوى مدرسة الفنون الجميلة، لكن السواد الأعظم تمركز في الشوارع الرئيسية للجزائر، على غرار شارع حسيبة بن بوعلي، شارع عميروش ، شارع العربي بن مهيدي ، ساحة البريد المركزي، ساحة أودان، ساحة أول ماي..

    التعبئة والمشاركة كانت أقوى من المسيرات السابقة، ودائما بنفس الهدوء ونفس التحضر وبمزيد من التنظيم المحكم، ولعل الذين أرادوا منع خروج الجزائريين بإعلانات واهية من الصحة كانت السبب في جعل الجزائريين أكثر تنظيما.

    لى غير العادة، انطلقت مسيرة الجمعة الرابعة من الحراك الشعبي، باكرًا في الجزائر العاصمة، بتوافد آلاف المواطنين على ساحتي البريد المركزية، وموريس أودان، للتعبير عن رفضهم لتمديد عهدة بوتفليقة الرابعة، ولدعوة رموز السلطة إلى الرحيل.

    وسط تعزيزات أمنية مشدّدة على غرار الأسابيع الماضية، رفع المحتجون السلميون عدة شعارات مناهضة لـ “تمديد العهدة الرابعة” في رد واضح على رسالة 11 مارس، التي أعلن فيها الرئيس بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية، إلى موعد غير محدد وعدم ترشحه لعهدة خامسة.

    وصرح رئيس الجمعية الوطنية للشباب “راج”، عبد الوهاب فرساوي ” قائلًا” كما تلاحظون نحن أمام البريد المركزي، بالجزائر العاصمة، كان من المفروض أن تطلق المسيرات على الساعة الثانية زولًا، لكنها بدأت في ساعات مبكرة، وهذا رد صريح على السلطة الجزائرية والنظام بصفة عامة الذي أراد مراوغة الشعب الجزائري بتآجيل الانتخابات الرئاسية وتمديد عهدة بوتفليقة”.

    بينما قال المحامي عمار خبابة: ” نأمل أن تكون المسيرة الرابعة الآخيرة وأن يستجيب النظام لنداءات الشعب لأنه مصدر السلطة، ولا يوجد شخص آخر” مضيفًا” إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر”.

    هجوم على ماكرون

    هذا ولم تقتصر الشعارات المرفوعة في ساحة البريد المركزي، على دعوة النظام إلى الرحيل، وإنما ندّدت بتدخل فرنسا الرسمية في الشؤون الداخلية للجزائر، ورفع المحتجون شعارات “ماكرون ارحل” ودعوه إلى الاهتمام بزوجته حيث رفع أحد الحاضرين في المسيرة لافتة كبيرة” قبل أن تختار لنا رئيسًا ياماكرون إختر زوجتك”، بالإضافة إلى شعار” لا واشنطن لا باريس الشعب من يختار الرئيس”.

    ويبدو أن الجزائريين قد انزعجوا من ردود الفعل الغربية على الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ يوم 22 فبراير الماضي، فالمعروف عليه رفضه لكل التدخلات في شؤونه الداخلية، وهي العقيدة الدبلوماسية التي تنتهجها الجزائر منذ استقلال البلاد عام 1962.

    وكالعادة، صنع المحتجون مع بداية المسيرة الرابعة، أجواء رائعة من السلمية و مشاركة عائلات بأكملها في المسيرات، بطريقة حضارية، وجد سلمية، كما كانت الرايات الوطنية حاضرة بقوة، بالإضافة إلى الأغاني الوطنية والشعارات الداعية إلى ضرورة رحيل النظام.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.