24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تصريحات عمار سعداني تحاصر البوليساريو وتجد المباركة والتأييد من الشعب الجزائري

    تصريحات عمار سعداني تحاصر البوليساريو وتجد المباركة والتأييد من الشعب الجزائري

    كما كان متوقع ، لم تصدر الجزائر أي رد فعل رسمي على تصريحات الإعلامية جريئة وصادقة للأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني يوم الخميس 17 أكتوبر 2019، والتي أكد فيها أن “الصحراء مغربية”.

    بإستثناء “اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي” تابعة للمخابرات والتي بدورها أنهكت خزينة الشعب الجزائري أصدرت بيانا بيئس يتباكى على الأطلال رغم أنهم يعلمون تصريحات عمار سعداني ليست جديدة وسبق أن أدلى بها مرارا بنفس صدق و النزاهة وبقناعة.

    وحتى المواقع تابعة للبوليزاريو لم تستطيع تعليق ببساطة لأن تصريحات عمار سعداني لا تقبل نقاش مبنية على حقائق وأدلة ونفسها تتقاطع مع رأي الشعب الجزائري مناصر للقضية الوطنية المحب لشعب المغربي عبر التاريخ.

    عمار سعداني ليس وحيد من قال إن “الصحراء مغربية ولا شيء غير ذلك”،لقد سبق لذلك كريم طابو، مؤسس وزعيم “الحزب الديمقراطي الاجتماعي”ورئيس افافاس سابق و محسن بلعباس زعيم التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض ولويزة حنون حزب العمّال الجزائري كل ساسة الذين يملكون إرث سياسي محترم و وطنية صادقة يناصرون قضيته بإيمان راسخ و صدق دائم .

    الصمت الرسمي يشير أن الجزائر وصلت لقناعة أن تصريحات عمار سعداني تتقاطع وتنسجم مع الدوائر العليا في السلطة ورئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال أحمد قايد صالح الذي تأكد لهم أن البوليساريو مافيا.

    كانت تابعة للعصابة التي أنهى عهدها حراك الشعب الجزائري تصريحات عمار سعداني تؤكد أن هناك فئات عريضة مثقفة داخل المجتمع الجزائري تؤمن بمغربية الصحراء، لكن سطوة وتجبر الآلة الدعائية السابقة للجيش الجزائري تجعل من الخارجين عن عقيدتها وتوجهاتها متهمين بـ”الخيانة والعمالة” وغيرهما من التهم الجاهزة.

    وأن النخبة النخبة الحاكمة المقبلة في الجزائر مطالبة بمراجعة دورها في قضية الصحراء لبناء المغرب الكبير الذي يعتبر الصرح الذي يمكن من خلاله تحقيق تطلعات شعوب المنطقة وتحصين الوحدة الترابية والوطنية لدول المنطقة في ظل بروز مشاريع غربية تجزيئية وتفكيكية باتت مكشوفة .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.