24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر : في عيدهم الوطني… الصحافيون الجزائريون “يبكون” واقعهم المرير

    الجزائر : في عيدهم الوطني… الصحافيون الجزائريون “يبكون” واقعهم المرير

    طبعت منشورات الصحافيين الجزائريين وتدويناتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في عيدهم الوطني المصادف لـ 22 أكتوبر، مشاعر الحسرة والأسى على “السلطة الرابعة” التي تمر بأحلك أيامها، بسبب القيود والتضيقات المفروضة عليها من طرف السلطة، بشكل أثر على علاقتها مع الشارع الذي بات “يطارد” منتسبيها أينما حلوا، ليُصبح تاريخ 22 أكتوبر معاكسًا لـآمال وطموحات 22 فبراير.

    بالرغم من إعتبار شريحة واسعة من الصحافيين أن تاريخ 22 أكتوبر ما هو إلا رقم ولا يمثل شيئًا في معادلة حرية قطاع الإعلام، لأنه عيد أقره الرئيس المخلوع بوتفليقة لإيهام الرأي العام بأن الصحافة لها اعتبار في البلد، إلا أنه يشكل في كل مرة فرصة للصحافيين للتعبير عن آرائهم وتقييم واقع الإعلام.

    بهذا الخصوص، لا معنى لـ 22 أكتوبر سوى أنه يوم آخر يذكر بمآسي بوتفليقة وببلد فيه أربعين مليون نسمة، يدفع المواطن فيه رسوما للحصول على المعلومة ويقتطع من ثروات الأمة مساعدات مالية مشبوهة لاستمرار الاعلام في تقديم خدمة التضليل!”.

    بالمقابل لخص الصحفي حسين بن زهرة واقع المهنة بالقول “الصحافة ليست بخير وأنتم تتحدثون عن العيد” ليستطرد “عيد أقره بوتفليقة ونظامه لإعلام وضعت له قوانين مطاطية ضعيفة مليئة بالثغرات كي يبقى الصحفي تحت طائلة التهديد في كل خطوة بخطوها وما حدث لقناتي الأطلس والوطن خير دليل، وعديد الجرائد التي أغلقت أو أجبرت على ذلك.. دعوا الإعلام وشأنه..”.

    الأكيد أن مشاعر الحسرة التي تسكن نفوس الصحافيين الجزائريين مبرّرة، فهؤلاء الذين ظنوا أن مهنتهم تحررت بعد حراك 22 فبراير الذي منح الصحافة جرأة وهوامش حرية أوسع لم تكن قبل ذلك التاريخ، اصطدموا بجدار التضييق مجددًا.

    وأثر هذا الواقع على الصحفيين الجزائريين الذين يعيشون حالة تذمر كبيرة بسبب المشاكل التي يتخبط فيها المشهد الإعلامي من جهة، وعلى خلفية العلاقة المتوترة التي تطبع الإعلام بالشارع والتي اتجهت إلى القطيعة، بعدما باتت القنوات تتجنب تغطية المسيرات التي تدخل اليوم 22 أكتوبر شهرها التاسع.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.