24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الحقوقي الجزائري عبد الغني بادي وجدنا أنفسنا أمام نفس النظام والمهيمنة والممارسات والإعلام المغلق
قال الحقوقي الجزائري، عبد الغني بادي، إن “النظام لم تتضح له الرؤية بعد بشأن كيفية التعامل” مع سجناء الحراك الشعبي الذي يشارف على إحياء الذكرى الأولى لانطلاق مسيراته المناوئة لنظام عبد العزيز بوتفليقة يوم 22 فبراير 2019.
وأوضح بادي أن تعامل السلطات مع الحراك حقوقيا في الجزائر تم بشكل “أفضل مما هو عليه في دول عربية أخرى تعيش نفس التجربة”، وفق تعبيره.
نص الحوار:
يرى البعض أن السلطات استثنت نشطاء من قرارات الإفراج المؤقت، ما تعليقكم؟
أعتقد أن نشطاء الحراك الشعبي الذين بقوا في السجون بعد 2 يناير الجاري، تاريخ الإفراج عن أكثر من 70 سجينا، مثل طابو وبومالة وبن العربي، ونشطاء من مناطق مختلفة من البلاد، لديهم تأثير على الرأي العام، ولخطابهم السياسي حضور نوعي وقوي في الحراك، بل ولديهم قبول لدى الرأي العام.
قناعتي إذن أن السلطة متحفظة، لكن يجب الإشارة إلى أن أغلب قضايا النشطاء المسجونين في الجزائر تمت برمجتها مع نهاية يناير الجاري ومطلع الشهر القادم.
النظام السياسي لم تتضح له الرؤية بعد بشأن كيفية التعامل مع ما تبقى من السجناء
لذلك أؤكد أن النظام السياسي لم تتضح له الرؤية بعد بشأن كيفية التعامل مع ما تبقى من السجناء، ويخشى أن توجه له انتقادات داخلية وخارجية.
لكنه في نفس الوقت متخوف من هذه تأثير هؤلاء المساجين على الحراك في حالة الإفراج عنهم. وعليه فالنظام يراهن على تراجع الحراك ليصبح هؤلاء الأشخاص غير مؤثرين.
كيف تقيمون تعاطي السلطات مع للحراك في الجزائر مقارنة مع دول عربية تعيش احتجاجات أيضا؟
بالنسبة لموجة الربيع العربي الثانية التي بدأت العام الماضي، فإن السلطات في الجزائر ربما كانت أقل سوءا مما شاهدناه في دول عربية أخرى، وذلك بحكم التجربة التي مرت بها بلادنا في التسعينيات.
لكن هل استجابت السلطات للمحتجين؟
لقد ناورت السلطة وخدعت الرأي العام في ما يتعلق بالمستقبل السياسي.
وجدنا أنفسنا أمام نفس النظام بتركيبة أخرى
فقد وجدنا أنفسنا أمام نفس النظام بتركيبة أخرى، ونفس المنظومة المهيمنة ونفس الممارسات ونفس الواجهة السياسة الهشة والإعلام المغلق.
كما أن النظام يسعى الآن إلى زرع اليأس لإعادة الوضع في البلاد إلى ما كان عليه قبل تاريخ 22 فبراير.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


