24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لاعبو نهضة بركان يساهمون في صندوق مواجهة فيروس كورونا

    أراء وكتاب

    المعقول

    الجزائر قوة إقليمية في التعفن!

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تفكيك عصابة للسرقة بالناظور

    تفكيك عصابة للسرقة بالناظور

    أطاحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بسلوان، أخيرا بعصابة وصفت بالخطيرة، تتكون من عشرة أشخاص تخصصت في سرقة المحلات التجارية والسطو على السلع وإعادة توزيعها.

    وحسب مصادر فإن عناصر الدرك الملكي أوقفت في بداية الأمر ستة منهم للاشتباه في سرقتهم سلعا من داخل مستودع أحد التجار بمركز جماعة سلوان، قبل أن تستدعي أر بعة آخرين في إطار البحث بسبب المشاركة واقتناء المسروقات. وأضافت المصادر ذاتها، أن من ضمن الموقوفين رفقة العصابة، أحد تجار الأسواق الأسبوعية، وسائقا، إضافة إلى شخصين آخرين يشتبه في تعاملهما مع اللصوص الذين جرى اعتقالهم الاثنين الماضي من قبل عناصر الدرك الملكي.

    وفي تفاصيل الملف، علم من المصادر ذاتها، أن الموقوفين اعتادوا الدخول إلى مستودع للسلع المعشرة عبر ثقب أحدثوه في جدار المحل، ليعمدوا في فترات متفاوتة إلى السطو على مواد غذائية ثمينة، قبل إعادة بيعها وتوزيعها على محلات تجارية بسلوان والعروي وبعض المناطق الأخرى التابعة لتراب إقليم الناظور.

    وافتضح أمر أفراد العصابة، بعدما اكتشف أصحاب المستودع تعرضه للسرقة، بعد الاستعانة بكاميرا المراقبة، إثر الشكوك التي انتابتهم بخصوص تراجع مداخيلهم، رغم نفاد السلع التي اقتنوها، ليقفوا على مشاهد دخول أناس غرباء إلى المحل وسرقة ما بداخله من محتويات، فأبلغوا مصالح الدرك الملكي التي تفاعلت بشكل سريع مع الشكاية فأوقفت عددا من المشتبه فيهم.

    وكبد المعنيون بالأمر أصحاب المشروع خسائر بملايين، وصلت وفقا لمصادر “الصباح” إلى حوالي 200 مليون سنتيم، في وقت ينتظر فيه أن تكشف تحقيقات وتحريات المصالح الأمنية عن أسرار قد تجر أشخاصا آخرين إلى المتابعة القضائية والسجن.

    وبعد تعميق البحث مع المشتبه فيهم، أحالهم مركز الدرك الملكي بسلوان على الوكيل العام للملك باستئنافية الناظور والذي تابعهم بجناية تكوين عصابة للسرقة والمشاركة فيها واقتناء أشياء متحصلة من جناية السرقة، كل حسب المنسوب إليه.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.