وزير خارجية الجزائر صبري بوقادوم يعود خالي الوفاض من جنوب إفريقيا
ذهب وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم إلى جنوب إفريقيا خالي الوفاض، وعاد منها خالي الوفاض، هكذا قال المحللون. لم تحدث «معجزة في ببريتوريا»، بمعنى أنها شكلية بروتوكولية هدف منها فك العزلة عن الجزائر الغارقة في مشاكلها الذاخلية وأزمات متراكمة مع إيحاء وتسويق لقضية الصحراء.
وعلى أي حال، لا ينبغي أن يتوقع أحد أن تتمخض زيارة صبري بوقادوم عن توقعات كبيرة لأنه بدوره عاجز عن تحرك وعلى أقل شراء ذمم أو مواقف لأن اللعبة إنتهت والديبلوماسية المغربية لم تترك له هوة لتنفس مما فرض عليه زيارة جنوب أفريقيا لعله يظفر ببيان، في محاولة لتخفيف الصدمات متتالية .
إلا أن الخبراء يعتقدون أن الزيارة من غير المرجح أن تكون قد حققت أي شيء حتى من الناحية السياسية ولن تخرج عن سياق الشعارات وبيع وهم لأن العلاقات الثنائية عقيمة حتى في المجالات الاقتصادية والتجارية رغم مستوى العلاقات السياسية الممتازة.
ولأن الاقتصاد الجزائري في حضيض بعد أن انهارت صادرات النفط، ونتج عن ذلك تضخم حاد في البلاد، وظلت العملة في حالة سقوط حر ومحروقات في حالة نفاذ بعد 2030 مما يجعل مستقبل البلاد في مهب ريح مع احتقان سياسي وشعبي ليس من يُنفسه والبلاد من سيئ الى اسوأ ولا من يفرمل اندفاعها السريع نحو قعر الهاوية بوقادوم رحل كما حضر خالي الوفاض وخطاباته لم تجد اذانا صاغية ولم يعد يسمعه أحد وتزداد قنصليات بالصحراء في كل أسبوع.
وإجمالا فالإستنجاد بجنوب إفريقيا الحليف الذي لم يعد له أدنى وزن ولا سيما فيما يخص ملف الصحراء فطوال فترة رئاستها للاتحاد الأفريقي التي تنتهي الشهر المقبل،لم تستطيع تقديم شيء وحتى وجودها كعضو غير دائم في مجلس الأمن، خلال مدة عامين كانت عاجزة عن فرض وجهة نظرها في القضايا التي تديرها بالوكالة لصالح الجزائر.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


