24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لاعبو نهضة بركان يساهمون في صندوق مواجهة فيروس كورونا

    أراء وكتاب

    المعقول

    الجزائر قوة إقليمية في التعفن!

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزير خارجية الجزائر صبري بوقادوم يعود خالي الوفاض من جنوب إفريقيا

    وزير خارجية الجزائر صبري بوقادوم يعود خالي الوفاض من جنوب إفريقيا

    ذهب وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم إلى جنوب إفريقيا خالي الوفاض، وعاد منها خالي الوفاض، هكذا قال المحللون. لم تحدث «معجزة في ببريتوريا»، بمعنى أنها شكلية بروتوكولية هدف منها فك العزلة عن الجزائر الغارقة في مشاكلها الذاخلية وأزمات متراكمة مع إيحاء وتسويق لقضية الصحراء.

    وعلى أي حال، لا ينبغي أن يتوقع أحد أن تتمخض زيارة صبري بوقادوم عن توقعات كبيرة لأنه بدوره عاجز عن تحرك وعلى أقل شراء ذمم أو مواقف لأن اللعبة إنتهت والديبلوماسية المغربية لم تترك له هوة لتنفس مما فرض عليه زيارة جنوب أفريقيا لعله يظفر ببيان، في محاولة لتخفيف الصدمات متتالية .

    إلا أن الخبراء يعتقدون أن الزيارة من غير المرجح أن تكون قد حققت أي شيء حتى من الناحية السياسية ولن تخرج عن سياق الشعارات وبيع وهم لأن العلاقات الثنائية عقيمة حتى في المجالات الاقتصادية والتجارية رغم مستوى العلاقات السياسية الممتازة.

    ولأن الاقتصاد الجزائري في حضيض بعد أن انهارت صادرات النفط، ونتج عن ذلك تضخم حاد في البلاد، وظلت العملة في حالة سقوط حر ومحروقات في حالة نفاذ بعد 2030 مما يجعل مستقبل البلاد في مهب ريح مع احتقان سياسي وشعبي ليس من يُنفسه والبلاد من سيئ الى اسوأ ولا من يفرمل اندفاعها السريع نحو قعر الهاوية بوقادوم رحل كما حضر خالي الوفاض وخطاباته لم تجد اذانا صاغية ولم يعد يسمعه أحد وتزداد قنصليات بالصحراء في كل أسبوع.

    وإجمالا فالإستنجاد بجنوب إفريقيا الحليف الذي لم يعد له أدنى وزن ولا سيما فيما يخص ملف الصحراء فطوال فترة رئاستها للاتحاد الأفريقي التي تنتهي الشهر المقبل،لم تستطيع تقديم شيء وحتى وجودها كعضو غير دائم في مجلس الأمن، خلال مدة عامين كانت عاجزة عن فرض وجهة نظرها في القضايا التي تديرها بالوكالة لصالح الجزائر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.