24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | نظام العسكر الجزائري يواصل تحرشه بالمغرب…. البرلمان الجزائري يراسل الرئيس بايدن من أجل التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء

    نظام العسكر الجزائري يواصل تحرشه بالمغرب…. البرلمان الجزائري يراسل الرئيس بايدن من أجل التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء

    لازال جنرالات العسكر بالجارة الجزائر عاجزون عن استيعاب أنهم باصطفافهم في خندق البوليساريو إنما يراهنون على خيار خاسر لا مستقبل له،يطرقون كل الأبواب لعلهم يجدون من يسمع أسطوانتهم المشروخة مرتبطة بالجمهورية الوهمية

    مؤخرا بفضل الاكتساح الكبير الذي حققته الديبلوماسية المغربية وإعتراف الأمريكي صريح بسيادة المملكة المغربية على الصحراء وغير قابل لتغيير لأنه مؤسس على مبادئ قوية ومسار تاريخي وتعاون إقتصادي و سياسي أصاب سعار نظام العسكر وبدأ يتخبط ويذل نفسه لعله يجد مخرج لورطته .

    آخر حلقات مسلسل التحرشات الجزائرية كانت رسالة بعث بها ما يسمى أعضاء البرلمان الجزائري الذي يعينه العسكر ، أمس الأربعاء،إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، يدعونه فيها إلى مراجعة قرار الرئيس السابق دونالد ترامب، بشأن اعتراف أمريكا بسيادة المملكة المغربية على الصحراء.

    وزعمت المجموعات البرلمانية بالمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، في الرسالة الموجهة إلى الرئيس بايدن، أن إعلان ترامب “خرق للمواقف الأمريكية حول هذه القضية المصنفة لدى الامم المتحدة كقضية تصفية استعمار”، كما تضمنت الرسالة عبارات ومصطلحات لم يعد لها أي وزن على أرض الواقع، من قبيل “حق الشعوب في تقرير المصير”.

    نواب الجارة الشرقية زادوا في رسالتهم للرئيس الأمريكي “بالنظر لتجربتكم السياسية الرائدة وحنكتكم الدبلوماسية ومعرفتكم العميقة بالقانون الدولي، فإننا واثقون بأنكم ستعمدون لتصحيح ما قام به الرئيس السابق، خدمة للمواقف الأمريكية، وتحقيقا للعدل والإنصاف فيما يخص القضية الصحراوية”، وفق تعبير الرسالة التي تمثل محاولة جديدة من المحاولات اليائسة للنظام الجزائري من أجل دفع الرئيس بايدن على التراجع عن اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء.

    في الحقيقة لايوجد شيء إسمه “البرلمان الجزائري” بسبب”شرعية ” و “تداخل المال في السياسية بالانتخابات”، وصناعة النظام له بتعيين وفضائحه الذي لاتنتهي “قبة زيغوت يوسف” (مقر البرلمان) إشتهرت عالميا بقيام قياديين من الحزب الحاكم سابقاً بإغلاق البرلمان بأقفال حديدية لمنع رئيسه الأسبق السعيد بوحجة من دخوله، في سابقة لم يشهدها العالم إلى جانب فضائح أخلاقية وسطوة أمية على نوابه و تحوله لأداة في يد النظام.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.