24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
سياسات راشد الغنوشي العمياء و”دائرته الضيقة”.. تصدعات تشق “النهضة” وتؤزم وضع تونس
تصريحات رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، رئيس حزب النهضة، ومحاولته تشكيل اتحاد بين ثلاث من دول الاتحاد المغاربي يشمل ليبيا وتونس والجزائر، واستبعاد دولتين فيه هما المغرب وموريتانيا، تعد تصريحات غير مسؤولة، وتخرج عن العرف السياسي والدبلوماسي، بل وهي محاولة انقلاب على كيان معترف به دوليا هو الاتحاد المغاربي وإنقلاب على الدستور التونسي الذي وضع رئيس البرلمان خارج إطار ممارسة سياسة الخارجية نهائيا وحصرها في رئاسة الجمهورية.
تحركات الغنوشي جاءت للهروب من أزمة الداخلية الخانقة، فهو الذي فشل في إدارة جلسات البرلمان وجعل منه برلمانا مأزوما ومشلولا، وتخاصم مع مؤسسة الرئاسة في بلاده ويقاوم معارضة قوية من ذاخل نهضة ممكن أن تقوده خارج حزب.
محاولة الغنوشي استبعاد المغرب العضو المؤسس والفعال في الاتحاد المغاربي وأكبر قوة إقتصادية،وتهميش موريتانيا تعد خطوة بائسة وتعبر عن جهل بالسياسة والجغرافيا والتاريخ، بل وتعد خطوة غير محسوبة النتائج لتمرير مخطط يختزل الاتحاد المغاربي في ليبيا البترولية والجزائر البترولية، أي بمعنى آخر هي محاولة من الغنوشي لحل الأزمة الاقتصادية التونسية على حساب دول جوار نفطية.
مغازلة الجزائر من طرف راشد الغنوشي ليس بجديد وكان بيان حركة نهضة ردا على تصريحات المرزوقي ووزير خارجية التونسي السابق أحمد ونيّس وأعتبرتها مسيئة للجزائر ومتسرعة وغير مسؤولة وأنها مواقف غير رسمية لا تلزم تونس في شيء، ولا تلزم إلا أصحابها.
هذا يؤكد أن الغنوشي لا تهمه ديمقراطية ويضع يده مع عسكر بل هاجم الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، الذي اتهم الجزائر بعرقلة بناء المغرب العربي بسبب ما وصفه بنزاع الصحراء.
وتلاه في ذلك وزير الخارجية التونسية السابق الذي اتهم الجزائر بتدبير هجوم ضد تونس في الثمانينات وقال إن الجزائر أخذت مئات الكيلومترات من الصحراء التونسية.
تصريحات الغنوشي لا يجب إعطاؤها أكثر من حجمها ومحاولته مجابهة الوضع المتأزم الذي تمر به بلاده، اقترح بعض الحلول الشعبوية لاحتواء هذا الوضع من خلال المطالبة بفتح الحدود مع ليبيا التي يمكن في نظرة أن تمتص نسبة من بطالة الشباب وفتح الحدود مع الجزائر لاستقطاب السياح الجزائريين يمكن أن تقلص من حدة أزمة القطاع السياحي بتونس.
وطالبت عديد من أصوات،راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان على الانسحاب من الحياة السياسية،في موقف يعبر عن توجه عام بأن الغنوشي هو سبب أزمات نهضة وتونس وأن عليه أن يتنحى ويمنح الفرصة لقيادات جديدة لتجرّب حظها وأن وجوده يضر ذاخليا وخارجيا ولم يعد يخدم أحد سوى مناصبه و حساباتة مالية .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


