24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | ماهي أسباب إختناق حركة المرور بمدينة بركان في صيف ؟

    ماهي أسباب إختناق حركة المرور بمدينة بركان في صيف ؟

    تشهد بركان كل صيف في مثل هذه الفترة إزدحاما في حركة المرور يصل لحد الإختناق و سببه تزايد عدد السيارات بالإقليم ، خصوصا مع توافــد أفــــراد الجــالية المغـــربية المقيمين بــالخـــارج ، إلى أرض الوطن لقَضــاء عُطلتهم السنوية ، بالإضافة لزوار المدينة الذين يفضلون الإصطياف بالسعيدية و التسوق ببركان .

    وهو الأمر الذي أصبح يؤرق أصحاب السيارات بل وحتى الراجلين الذين لم يمروا على مكان إلا وتعالت به أصوات وضجيج وفوضى الازدحام تعبيرا عن تذمرهم من ازدحام مروري.

    في ظل اهتراء الطرق والأرصفة وغياب الإشارات الضوئية والأهم من كل ذلك انتشار المواقف العشوائية دون حسيب أو رقيب و غياب التخطيط وانعدام رؤى واضحة لمخطط مدينة متحضرة .

    ورغم  عملية إعادة الهيكلة لبعض الطرق وشوارع المدينة ، لم يحل المشكل بقيت النتيجة إزدحام و إختناق مروري بإمتياز ؟ في ظل مخطط مروري متخلف فإلى متى سيستمر هذا الإشكال يؤرق الساكنة ؟ و إلى متى لا يستطيع المسؤولون توفير حلول بديلة.

    بات الازدحام المروري مشهدا يوميا مقززا يتطلب حلولا استعجالية ويرجع مختصون ومواطنون سبب أزمة الاختناق المروري إلى ركود التنمية المحلية لاسيما فيما يتعلق بالبنى التحتية الأساسية من توسيع طرق وتهيئة أرصفة وفتح محاور ومسالك جديدة وتجديد الإشارات الضوئية أزمة المرور ضريبة انعدام التنمية وفشل الإدارة المحلية المتعاقبة على تسيير المدينة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.