24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | خبير فرنسي :باستقبال المدعو إبراهيم غالي، الحكومة الإسبانية تواجه فضحية دولة حقيقية

    خبير فرنسي :باستقبال المدعو إبراهيم غالي، الحكومة الإسبانية تواجه فضحية دولة حقيقية

    أكد الخبير الجيو-سياسي الفرنسي، ايمريك شوبراد، أن قبول الحكومة الإسبانية بادخال زعيم انفصاليي “البوليساريو”، المدعو إبراهيم غالي، المتابع في إسبانيا على خلفية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مستشفى اسباني، يجعلها تواجه “فضيحة دولة حقيقية”.

    وكتب الخبير الجيو-سياسي في تعليق على حسابه في “تويتر”، إن “الحكومة الإسبانية تواجه فضيحة دولة حقيقية : لقد هرب من العدالة الإسبانية، بتواطؤ مع الجزائر، منتحلا هوية مزورة # إبراهيم غالي المنتمي للبوليساريو #، موضوع مذكرة بحث إسبانية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، أعمال التعذيب والاغتصاب”.

    وبحسب السيد شوبراد، فإنها “فضيحة دولة حقيقية !”.

    وتقدم ضحايا الأعمال الإجرامية المقترفة من طرف المدعو إبراهيم غالي، بشكوى أمام القضاء الإسباني لتفعيل مذكرة التوقيف الأوروبية الصادرة بحقه. ويطالب محاموهم بتحرك عمومي والرفع من مستوى التعاون من جانب الشرطة الإسبانية لاستجواب زعيم ميليشيات “البوليساريو” في المستشفى، ومن ثم اعتقاله بموجب مذكرة التوقيف.

    وأعرب المغرب عن أسفه حيال موقف إسبانيا التي تستقبل على أراضيها زعيم ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية، والمتابع على خلفية ارتكابه لجرائم حرب خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد عبرت في بيان لها عن “خيبة أمل” المغرب إزاء هذا “الموقف الذي يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار، والذي يهم قضية أساسية للشعب المغربي ولقواه الحية”.

    وقد تم استدعاء السفير الإسباني بالرباط إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لإبلاغه بهذا الموقف وطلب التفسيرات اللازمة بشأن موقف حكومته.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.