24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
الجالية المغربية تتصدى لمناورات “البوليساريو” ضد سفارة المغرب بباريس
فصل جديد من التصدي لأنصار جبهة البوليساريو من طرف عدد من المواطنين المغاربة المقيمين بفرنسا شهدته العاصمة الفرنسية باريس نهاية الأسبوع المنصرم، بعد أن دعا انفصاليون إلى وقفة احتجاجية أمام السفارة المغربية بباريس.
السلطات الفرنسية لم ترخص بتنظيم الوقفة أمام السفارة المغربية، وأحالت منظميها على مكان آخر، ما دفع عددا من المواطنين المغاربة إلى النزول بدورهم إلى الشارع لخوض وقفة مضادة، والوقوف في وجه الجمعيات المسخرة من طرف البوليساريو.
ورفع المغاربة المشاركون في الوقفة الاحتجاجية شعارات منددة بالجرائم التي تقترفها البوليساريو، وصورا لزعيمها، إبراهيم غالي، الموجود في إسبانيا، وعليها عبارات “قاتل”، ولافتات مكتوب عليها “إبراهيم غالي مغتصب وإرهابي”.
ودفعت التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الصحراء، منذ أحداث معبر الكركارات، فعاليات مغربية في العواصم الأوروبية التي ينشط فيها أنصار جبهة البوليساريو إلى التحرك للتصدي لهم، بعدما كانت الساحة فارغة أمامهم خلال السنوات الفارطة.
وقال رشيد سعيدي، مغربي مقيم في فرنسا شارك في وقفة مواجهة أنصار البوليساريو أول أمس السبت بباريس: “نعمل على تشكيل مجموعات عبر وسائل التواصل من أجل الدفاع عن المغرب ومصالحه والتصدي لخصومه هنا في فرنسا”.
المغاربة المشاركون في وقفة التصدي لأنصار جبهة البوليساريو استغلوا المناسبة أيضا للتنديد بتواطؤ إسبانيا مع الجزائر لاستقبال إبراهيم غالي بجواز سفر وهوية مزيّفين، حيث رفعوا لافتات تحمل شعارات من قبيل: “المغرب لديه مبادئ.. إسبانيا لديها مواقف”، في إشارة إلى عدم التزامها بمبادئ حسن الجوار مع المغرب وبناء سياستها الخارجية على مواقف تمليها مصالحها.
وكانت جمعيات مغربية بفرنسا نظمت وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسبانية بالعاصمة الفرنسية، استنكرت فيها ما وصفته بـ”السلوك غير المقبول للحكومة الإسبانية”، بسبب احتضانها لزعيم ميليشيات جبهة البوليساريو، مطالبة القضاء الإسباني باعتقاله وعدم السماح بإفلاته من المحاكمة بالتهم الخطيرة التي يتابع بها، كالتعذيب والاختطاف والاغتصاب.
وعبر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الإسبانية عن رفضهم مبرر “الدوافع الإنسانية”، الذي دفعت به الحكومة الإسبانية لتفسير السماح لغالي بالدخول إلى إسبانيا من أجل العلاج، مستنكرين احتضانه رغم أنها أول من اطلع على الجرائم التي يتابع بها، ومعتبرين أن موقف إسبانيا “غير محتمل ويتعارض مع مبدأ حسن الجوار بين المغرب وجارته الشمالية”.مغرب بباريس
فصل جديد من التصدي لأنصار جبهة البوليساريو من طرف عدد من المواطنين المغاربة المقيمين بفرنسا شهدته العاصمة الفرنسية باريس نهاية الأسبوع المنصرم، بعد أن دعا انفصاليون إلى وقفة احتجاجية أمام السفارة المغربية بباريس.
السلطات الفرنسية لم ترخص بتنظيم الوقفة أمام السفارة المغربية، وأحالت منظميها على مكان آخر، ما دفع عددا من المواطنين المغاربة إلى النزول بدورهم إلى الشارع لخوض وقفة مضادة، والوقوف في وجه الجمعيات المسخرة من طرف البوليساريو.
ورفع المغاربة المشاركون في الوقفة الاحتجاجية شعارات منددة بالجرائم التي تقترفها البوليساريو، وصورا لزعيمها، إبراهيم غالي، الموجود في إسبانيا، وعليها عبارات “قاتل”، ولافتات مكتوب عليها “إبراهيم غالي مغتصب وإرهابي”.
ودفعت التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الصحراء، منذ أحداث معبر الكركارات، فعاليات مغربية في العواصم الأوروبية التي ينشط فيها أنصار جبهة البوليساريو إلى التحرك للتصدي لهم، بعدما كانت الساحة فارغة أمامهم خلال السنوات الفارطة.
وقال رشيد سعيدي، مغربي مقيم في فرنسا شارك في وقفة مواجهة أنصار البوليساريو أول أمس السبت بباريس: “نعمل على تشكيل مجموعات عبر وسائل التواصل من أجل الدفاع عن المغرب ومصالحه والتصدي لخصومه هنا في فرنسا”.
المغاربة المشاركون في وقفة التصدي لأنصار جبهة البوليساريو استغلوا المناسبة أيضا للتنديد بتواطؤ إسبانيا مع الجزائر لاستقبال إبراهيم غالي بجواز سفر وهوية مزيّفين، حيث رفعوا لافتات تحمل شعارات من قبيل: “المغرب لديه مبادئ.. إسبانيا لديها مواقف”، في إشارة إلى عدم التزامها بمبادئ حسن الجوار مع المغرب وبناء سياستها الخارجية على مواقف تمليها مصالحها.
وكانت جمعيات مغربية بفرنسا نظمت وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسبانية بالعاصمة الفرنسية، استنكرت فيها ما وصفته بـ”السلوك غير المقبول للحكومة الإسبانية”، بسبب احتضانها لزعيم ميليشيات جبهة البوليساريو، مطالبة القضاء الإسباني باعتقاله وعدم السماح بإفلاته من المحاكمة بالتهم الخطيرة التي يتابع بها، كالتعذيب والاختطاف والاغتصاب.
وعبر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الإسبانية عن رفضهم مبرر “الدوافع الإنسانية”، الذي دفعت به الحكومة الإسبانية لتفسير السماح لغالي بالدخول إلى إسبانيا من أجل العلاج، مستنكرين احتضانه رغم أنها أول من اطلع على الجرائم التي يتابع بها، ومعتبرين أن موقف إسبانيا “غير محتمل ويتعارض مع مبدأ حسن الجوار بين المغرب وجارته الشمالية”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


