24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
الأمن الجزائري يطوق العاصمة لمنع احتجاجات الحراك .. وخروج مظاهرات حاشدة بالقبائل
طوق الآلاف من عناصر الشرطة الجزائرية، اليوم الجمعة، الجزائر العاصمة، لمنع تنظيم مسيرات الحراك الاحتجاجي الشعبي المطالب بالديمقراطية.
وقد شهدت الجزائر العاصمة، التي عادة ما تخرج بها أكبر المسيرات الاحتجاجية، منذ الصباح، انتشارا أمنيا غير مسبوق، خاصة في الشوارع والأحياء التي ينطلق منها الحراك، كباب الوادي، وساحة الشهداء، والبريد المركزي، وكذا ساحة أول ماي،
بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية جزائرية.وعلى الرغم من إغلاق قوات الأمن لهذه الفضاءات، فقد تمكن عشرات المتظاهرين من الخروج في مسيرات، كما نظموا وقفات احتجاجية، بأحياء خارج مركز العاصمة، مثل الحراش وعين بنيان، حيث رددوا الشعارات المعروفة للحراك، الداعية إلى دولة مدنية وليس عسكرية، والرافضة للانتخابات التشريعية المقررة في 12 يونيو، بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو، وصور تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما منعت قوات الأمن المسيرات في المدن الكبرى الأخرى، مثل وهران، وقسنطينة وعنابة، التي عادة ما تشهد خروج مسيرات هي الأكبر بعد تلك المنظمة في العاصمة. ووفقا للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، فقد تم إيقاف العديد من المتظاهرين، وخاصة في جيجل، وتلمسان، وبرج منايل في ولاية بومرداس، حيث تمكن المئات منهم من الخروج في مسيرات احتجاجية.
ويأتي قمع قوات الأمن لمسيرات الحراك، بعد أن فرضت وزارة الداخلية الجزائرية على منظمي المسيرات الحصول على تصريح مسبق، من الجهات المعنية. وفي المقابل، خرجت مسيرات حاشدة في الجمعة 119 للحراك بشوارع تيزي وزو وبجاية، وبرج بوعريريج.
طالب المشاركون فيها برحيل “النظام الفاسد”، وبالتغيير الديمقراطي، وباستقلالية القضاء، وكذا بناء مؤسسات حقيقة تتمتع بالشرعية. كما جدد المشاركون في مسيرات تيزي وزو وبجاية، وهما المدينتان الوحيدتان اللتان تمكنتا من الالتفاف على الحصار الأمني، الذي يفرضه النظام على الحراك، تأكيد موقفهم الرافض للمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة، مطالبين أيضا بالإفراج عن المعتقلين.
وندد المحتجون كذلك بالقمع الذي تمارسه الشرطة، مؤكدين استمرارهم في الصمود، والخروج في مسيرات الحراك. وبحسب العديد من المحامين الجزائريين المدافعين عن معتقلي الرأي، فقد كثف النظام سياسته القمعية ضد الحراك، “حيث نشهد في الآونة الأخيرة محاولات للترهيب تستهدف نشطاء، يمثلون القلب النابض للحراك”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


