الحرائق تأتي على الأخضر و اليابس في منطقة الأوراس والسلطات في حالة ـ”العجز الكلي”
تعيش الجزائر هذه الأيام على وقع حرائق اندلعت في أهم غطاء نباتي شرق البلاد، وذلك في غابات منطقة عين ميمون بولاية خنشلة.
“حرائق خنشلة” ليست هي الأولى في هذا البلد المغاربي، فقد واجهت الجزائر “حرائق صيف 2020″، و”حرائق الخريف” في العام الماضي و”حرائق صيف 2007″.
أعلنت الحماية المدينة نهاية صيف 2020 أن النيران اندلعت في “1381 منطقة على مساحة إجمالية تقدر بـ 14496 هكتارا، منها 4268 هكتارا من الغابات، و5563 هكتارا من الأدغال، و4665 هكتارا من الأحراش”.
واتهمت الحكومة، وقتها، جهات بالوقوف وراء تلك الحرائق، وأعلنت السلطات لاحقا أنها أوقفت 15 شخصا، وجهت لهم تهمة “افتعال الحرائق في عدة مناطق من البلاد”.
أشارت مصادر من خنشلة إلى ضعف عملية اخماد الحرائق بسبب ضعف العتاد والإمكانيات اللوجستيكية و البشرية المسخرة لإحتواء الوضع.وتطوع عشرات المواطنين في إخماد الحرائق بالوسائل البدائية، وبما تيسّر من خراطيم المياه، في محاولة لوقف تمدد النار التي وصلت إلى وسط غابة.
ويتهم ناشطون السلطات بـ”العجز الكلي” عن مواجهة أي كارثة طبيعية، ويحملوها المسؤولية الكاملة عن ما يحدث.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر … إقتصاد يتهاوى وسلطة تهرب إلى الأمام ؟!
من وجدة.. استعدادات وترقب قبل انطلاق اقتراع 23 شتنبر
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


