24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
حرائق غابات خنشلة بالجزائر مستمرة.. ناشطون: أين الطائرات؟
منذ قرابة أسبوع والحرائق تلتهم هكتارات من الغابات في جبال الأوراس التاريخية معقل ثورة التحرير في الجزائر، وبالموازاة مع هذه الأحداث تتعالى نداءات لإنقاذ المنطقة من النيران، التي بدأت تقترب من المناطق السكنية.
وتطوع مواطنون للمساعدة في إطفاء الحرائق إلى جانب وحدات الحماية المدنية، وأمس الأربعاء تدخل الجيش لحفر خنادق واستعمال مروحيات لإخماد النيران وأطلق ناشطون وسم “أنقذوا الأوراس” و”خنشلة تحترق” و”الأوراس يحترق”.
في المقابل، عبر ناشطون عن سخطهم من “تباطؤ وضعف” عمليات إخماد النيران و”قلة” الإمكانيات المسخرة خصوصا الطائرات، وحذروا من هلاك ثروات غابية في منطقة عين ميمون وبوحمامة وشيليا وغيرها بولاية خنشلة.
وفي هذا السياق، دوّن الإعلامي قادة بن عمار على حسابه في فيسبوك “مع تكرار هذه الحرائق المفتعلة سنويا وعدم التصدي لها بشكل صحيح.. ستودّع الجزائر قريبا ما تملكه من ثروة غابية وغطاء نباتي مهم ناهيك عن ثروة حيوانية كبيرة مع استمرار تهديد الأرواح البشرية.. من دون الحديث عن اختلال التوازن الإيكولوجي! هل هنالك وعي رسمي بهذا الأمر أم أننا سنظل نكرر الخطأ نفسه سنويا؟”.
وأضاف بن عمار “عودوا إلى مثل هذا التوقيت من السنة الماضية وما قبلها.. وما قبلهما.. لتعرفوا أن القضية تكررت بشكل مجحف ومقرف وسخيف”.
ودون طاهر حليسي، وهو من أبناء المنطقة التي اشتعلت فيها الحرائق “عشر سنين والناس يطالبون باستخدام طائرات الإطفاء لإخماد الحرائق الغابية، اليوم غابات عين ميمون تحترق ولا تزال المديرية العامة للحماية المدنية تنشر كل عام بيانا سنويا عن تنصيب الأرتال المتحركة.. بلا فائدة”.
وقال في تديونة أخرى متحسرا على ضياع ثروات غابية “خُلاصة ساعات من استطلاع الوضع بمنطقة تواقات.. شيليا.. بوحمامة، هناك حملة تضامن واسعة عبر قوافل متطوعين ومؤن من كافة بلديات ولايتي خنشلة وباتنة. بعض بؤر النار كبيرة وتقع في مناطق صعبة للغاية لا يمكن إطفاؤها سوى بالطيران أو بسقوط المطر. المروحيات المستعملة محدودة الأثر، قد تطفئ البؤر المحدودة لكنها لا تستطيع السيطرة على النيران بحكم أن الحمولة الواحدة لا تتعدى1000 لتر”.
وأضاف حليسي “إنزال كثيف لقوات الجيش لعزل مناطق عبر حفر خنادق وشرائط عازلة لمنع انتقال النيران لغابات أكثر شساعة بينها أكبر غابة في الجزائر وهي غابة أيث ملول لبراجة لمصارة وكيمل المشتركة بين ولايتي خنشلة و باتنة، والتي تفوق 80.000 هكتار، في خضم هذه المعطيات هناك لوحات طبيعية وغابية ستختفي للأبد ولن تعوض بعد أربعة أجيال”.
ووجه الإعلامي عبد العالي مزغيش “نداء” إلى رئيس الجمهورية قال فيه “إلى رئيس الجمهورية وزير الدفاع قائد القوات المسلحة: في الميزانية السنوية المقبلة للدولة بإذن الله نطلب منكم تخصيص ميزانية تكون مخصصة للكوارث الطبيعية، فشراء حوامات لإطفاء النيران من الضروريات وغيرها من الوسائل والأجهزة التي نفتقدها في خنشلة وغدا سنفتقدها في جهات أخرى للأسف”.
ودون بشير الرحماني “ممكن طائرات مكافحة الحرائق غير متوفرة، لكن المروحيات متوفرة لكي تذهب وتتعرف على حجم الكارثة”.
ونشر آخرون صورا لمتطوعين ولأعوان الحماية المدنية تضرروا جراء محاولتهم إخماد الحرائق، ودون حداد ادريس واصفا ما يجري بالعجز “هذا العجز التام في مواجهة النيران عجز مسّ حتى معنى المحاولة لدينا، هو كارثة حقيقية تخبرنا بالهوة الحضارية السحيقة التي نقبع فيها… بعد ستين سنة تقريبا من الاستقلال.. أقول إنه يجب علينا كلنا دون استثناء أن نواجه فشلنا وعلينا أن نتحمل تبعاته كلها بدءا بحريق خنشلة وكل ما سيأتي بعده.. هكذا هي سنن التاريخ.. تمضي ثم لا تعبأ لا ببكاء أحد ولا بدموعه”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


