24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بلال مرميد

    بلال مرميد يكتب .. فيروس الحقد المستجد

    أراء وكتاب

    المعقول

    الجزائر قوة إقليمية في التعفن!

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | عمر هلال يرد بقوة على الجزائر “انتهى زمن حلال عليكم وحرام علينا”

    عمر هلال يرد بقوة على الجزائر “انتهى زمن حلال عليكم وحرام علينا”

    نعيش هذه الأيام فترة سقوط الأقنعة.. فقد سقط قناع الذى ارتده النظام الجزائري لنحو اربع عقود، واكتشف أن علاقته بقضية الصحراء مجرد عداء للملكة المغربية وإهدار للمال العام الجزائري .

    ومع أول كلمات عمر هلال خلال اجتماع لحركة عدم الانحياز الذي انتقد الجزائر التي “تقف كمدافع قوي عن حق تقرير المصير، تنكر هذا الحق نفسه لشعب القبائل، أحد أقدم الشعوب في إفريقيا، والذي يعاني من أطول احتلال أجنبي”. وأضاف أن “تقرير المصير ليس مبدأ مزاجيا. ولهذا السبب يستحق شعب القبائل الشجاع، أكثر من أي شعب آخر، التمتع الكامل بحق تقرير المصير”.

    فبات جلياً أن النظام الجزائري تلقى ضربات موجعة وأصابه السعار وأدرك أنه كان يقلب الحق باطلا، والباطل حقا، وغير الكثير من الأقنعة، والتى كان من آخرها قناع «تقرير المصير» الذى تشدق به طويلا وسخّر كل ما لديه من أموال لترسيخ أكذوبة بشراء ذمم لخدمة مخططاته وجعل من العداء للوحدة الترابية للمغرب مسألة وجودية.

    لا يمر يوم دون أن تهاجم هذه الطغمة العسكرية، بمنتخبيها الوهميين وجنرالاتها الفاسدين، الوحدة الترابية للمملكة باسم “حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”.

    لقد كان عمر هلال محقا ألف مرة عندما عرى التناقضات القاتلة لهذه الطغمة العسكرية المتنفذة في الجزائر. عندما يدافع بلد عن حق تقرير المصير، يجب أن يعمل على احترامه أولا في بلده.

    والحال أن منطقة القبائل تعاني من كل أشكال التمييز في الجزائر وتملك مقومات دولة و ترفض المشاركة السياسية منذ إستقلال وحملت سلاح ضده لسنوات.

    وتأتي الجزائر اليوم وبلا حشمة تندد بتصريحات السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بشأن منطقة القبائل فيما أربعين سنة تحاول ضرب الوحدة الترابية للمغرب حلال عليهم.. وحرام علينا!!


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.