24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | النظام العسكري الجزائري يرد على اليد المغربية الممدودة بقطع العلاقات الدبلوماسية معها

    النظام العسكري الجزائري يرد على اليد المغربية الممدودة بقطع العلاقات الدبلوماسية معها

    القرار الأحادي الجانب للسلطات الجزائرية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب يعد سقوط مدوي لنظام الجزائري الذي يتخبط ويبحث على مبررات للهروب من اليد المغربية الممدودة و دعوة الملك محمد السادس للاشتغال سوياً دون شروط وإعادة فتح الحدود، وبشكل غريب طلّ علينا هذا النظام العسكري – والذي يستمد قوته من التهويل وخلق أزمات لمحاولة إقناع الشعب بوجود عدو خارجي لضمان مشروعيته بخزعبلات جديدة كلها أكاديب وتضليل

    مسلسل عدائي طويل كان أخره إتهامات للمغرب “بتورط” في إشعال حرائق الغابات بالجزائر زاد من إيقاع كذب اجتماع استثنائي للمجلس الأعلى للأمن الذي خصص لتقييم الوضع العام للبلاد عقب الأحداث الأليمة الأخيرة خرج ببيان جاهز في تمثيلية رخيصة واصفا المغرب بنشر بـ”الأعمال العدائية المتواصلة مع حليفه الكيان الصهيوني ضد الجزائر”.

    وقررت الجزائر في نفس الاجتماع “إعادة النظر” في علاقاتها مع المغرب عقب اتهامه بـ”التورط في الحرائق الضخمة التي اجتاحت شمال البلاد”، وفق بيان صدر عن الرئاسة الجزائرية.

    ولم يقدم بيان رئاسة الجزائر والذي صيغ بأسلوب يبرز عقدها تجاه المملكة، أي دليل ملموس يدين المغرب أو يبرز أعماله العدائية التي تحدث عنها اجتماع المجلس الأعلى للأمن. وهذا الأمر ليس بالغريب عن دولة العسكر، ولم يفاجئ العارفين بعقلية رئيس أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة وحاشيته المتحكمة بزمام الأمور في البلاد النفط والغاز.

    وفي نفس الاتجاه، اعتبر رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة، اليوم الخميس، في رسالة بمناسبة احتفال الجزائر بما يسمى “يوم المجاهد”، أن حرائق الغابات “عينة صغيرة” من مؤامرة شاملة تحاك ضد بلاده.

    ويحاول حكام الجزائر من خلال تصريحاتهم والتهم التي يوزعونها من حين لآخر، رمي الكرة في اتجاه المملكة المغربية، عبر الترويج للمؤامرة، في خطوة تروم إلهاء الشعب الجزائري وصرف انتباهه عن المشاكل التي تتخبط فيها بلادهم.

    لايتوانى النظام الجزائري في ترويج لتحديات خارجية وهمية يحاول من خلالها ضمان مشروعيته أمام الشعب، لأنه إذا انتفى ورود الخطر الخارجي في خطابات العسكر فلن يبقى هناك ما يبرر استمرار قبضتهم وإغتصاب سلطة وحكم.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.