24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | فضائح المخابرات الجزائرية تتناسل من دحدوح إلى الإدعاأت بتفكيك جماعة إرهابية تنتمي إلى “الماك” وتتلقى دعم إسرائيلي ومن دولة في شمال أفريقيا

    فضائح المخابرات الجزائرية تتناسل من دحدوح إلى الإدعاأت بتفكيك جماعة إرهابية تنتمي إلى “الماك” وتتلقى دعم إسرائيلي ومن دولة في شمال أفريقيا

    في خضم الاحداث المتتالية التي زعزعت نظام العسكر الجزائري مع تطور العمل السياسي لحكومة قبائل في الخارج لجئت مخابرات ديارس بتلفيق التهم الزائفة والادعاأت بتفكيك نشاط جماعة إجرامية وهمية تنتمي إلى المنظمة الإرهابية “الماك”، تنشط على مستوى ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة.

    مع تقديم أبرياء وإبتزازهم وتهديدهم مع تعذيب لإرغامهم على الشهادة الكاذبة لوضع سيناريو خيالي هدفه تشويه صورة “الماك ”المطالبة بإستقلال القبائل.

    و تصنع المخابرات الجزائرية الحدث في الجزائر  بنشر الأكاذيب والشائعات والفوضى والتخريب في بعض المؤسسات و حرق غابات وتلفيقها لأطراف خارجية وإغتصابات وسيطرة على الدوائر الرسمية مع فضيحة دحدوح عبثية و إرهابية ماك المصطنعة وبيانات شبكات متعاونة مع خارج كاذبة من نشطاء الحراك قنابل إعلامية أخرجتها المخابرات الجزائرية لصرف نظر الشعب عن الكوارث الاقتصادية ومحاربة الحراك .

    ففي الوقت الذي تواجه الجزائر تحديات تهدد مصير الدولة وكيان الشعب ، وسط عجز وتبريرات كاذبة يسوقها إعلام العسكر لكنها لم تقنع أحدا، ووسط تفاقم ندرة المواد الأساسية وإرتفاع الأسعار وأزمة السيلولة غير المسبوقة التي تقود الجزائر لإعلان الإفلاس.

    ورغم تغيرات كبيرة التي طرأت على  مخابرات ديارس في ظرف وجيز في ظل حرب الأجنحة بين عسكر وتجفيف رجال القايد صالح منها وعلى رأسهم واسيني بوعزة إلا أنه يزداد فشلا وبؤسا من إغتصاب نشطاء الحراك وتعذيب وتصفية عدد من المعارضين وقضاة و تورط رجاله في تجارة المخدرات ونهب والفساد.

    مع هذه ضربات المتتالية أصبحت أيام العميد عبد الغاني راشدي مدير عام للأمن الداخلي (المخابرات الداخلية) معدودة وهو المحسوب على شنقريحة فيما تتزايد التكهنات لعودة رجال الفريق محمد مدين خاصة أن المخابرات الحالية لا تملك اجوبة حقيقية لهذه الأحداث والوقائع ويتم إسناد كل شيء للأيادي الخارجية والمخططات المشبوهة لضرب استقرار البلاد في أكذوبة تجد سخرية من الشعب .

    وتشكل نظرية المؤامرة إحدى أساليب النظام الجزائري الناجحة في احتواء التحركات الاحتجاجية وتبرير فشل ، وهو ما بدا واضحا في كل أزمة وخلل حيث عادة ما تسارع السلطات إلى القول بوجود جهات خفية خارجية وداخلية تقف خلفه.

    وبعد الفبركات الإلهائية عن حرب في الصحراء ووجود وهم “البوليساريو” والمؤامرة ووجود جهات خفية خارجية وداخلية تقف خلف الحراك هذه أكاذيب عادة ما يلجأ لها نظام العسكر في الفترة الأخيرة، لإشغال الجزائريين وغيرها من الأمور، التي تسحب اهتمام الشعب بعيدا عن ممارسات حكومة العسكر التي تهدر مكانة وإمكانات البلاد.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.