24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هل يتم الكشف عن الميزانية المخصصة للمهرجان و أين تصرف؟

    هل يتم الكشف عن الميزانية المخصصة للمهرجان و أين تصرف؟

    سلطت الأضواء بقوة على مهرجان أبركان للفنون الشعبية الشرقية في دورته الرابعة ، ليس بتميز فني أو ثقافي لكن بالفضائح والفشل والأموال الطائلة التي تصرف فيه من الميزانية العامة وهيمنة كمشة جد صغيرة من الانتفاعيين على الثروة المادية و الرمزية لهذا المهرجان.

    اصبح مهرجان ينهج سلوك مبتدأه و منتهاه المال، المال أولا و أخيرا.و أي حديث عن غير المال يعتبر مجرد هذيان و تداعيات فارغة المعنى. لكن أخطر ما في الأمر هو ان هذه الأقلية لا تمت بصلة لا إلى الفن و لا إلى التدبير باستثناء وفاءها التام للخط الانتهازي.فئة بعيدة كل البعد عن الحقل الثقافي بشكل عام، ذلك في تغييب تام لأهل التخصص.

    تتسابق بكل ما اوتيت للظفر بالامتيازات المادية و المعنوية التي يتيحها المهرجان فباسم هذا المهرجان تصرف اموال طائلة في غير الصالح العام و باسم المهرجان تتم حملة انتخابية سابقة لاوانها و باسمه تحدث امور تستعصي عن الوصف؟.

    لم يسبق لجنة المنظمة للمهرجان  أو المجلس البلدي  أن نشر التقرير المالي لاطلاع الرأي العام على حجم الميزانية وأين تصرف؟ الرأي العام يتساءل بحدة و جدية عن مآل الأموال الطائلة التي يضخها المجلس البلدي من المال العام في مهرجان فاشل.

     المجلس البلدي الذي ينهي مشواره الفارغ بسوء تسير ويذخل أعضاؤه من جديد سباق الإنتخابات من أجل ظفر بمنصب جديد يتيح عبث جديد .

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.