24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بعد فضح العالم لرواية الجزائر حول قصف الشاحنات… تنكشف حقيقة صنع العملية من طرف المخابرات
كما كان متوقعا أنجزت المخابرات الجزائرية جريمة حرق شاحنتين جزائريتين وقتل مواطنيها وتلفيقها للمغرب بدعوى قصف وكشفت النتائج الأولية للتحقيق الذي أنجرته بعثة “المينورسو” أن الأمر لا علاقة له بصاروخ أو قصف.
لتتطور الأحدات على أن عملية مختلقة من سيناريو لديارس المخابرات الجزائرية هدفه تأثير على قرار أممي ومخرجاته وصنع ضجة على مقاس غلق معبر الكركرات لتسويق الخارجي و تغطية على تبرئة أفراد النظام من أحكام سابقة ليتم إفراج عليهم دون ضجيج .
ويبدو أن عملية شارك فيها البوليساريو وتم إستقدام ضحايا من فئة معينة يتقاطع فيها تجار المخدرات بسجناء حق العام وتهيئة الأمور سلفا من تصوير مليشيات بوليساريو إلى البيان الرئاسي و تحركات لعمامرة سخيفة و تصعيد الإعلامي بغيض وتجيش ذاخلي عبر أبواق النظام وأحزاب عسكر وبيانات فارغة.
فيما واجه المغرب الأمر بصمت وحكمة وتركهم في غليان عبثي هدفه صرف أنظار عن أزمات المتتالية وبحث عن مخرج للفشل متعدد وجوه من خسارات واحدة تتلو الأخرى.
جريمة حرق شاحنتين جزائريتين وقتل ضحايا وتقديم جثث دون دلائل وتحقيقات مبهمة وسيناريو بئيس يتشابه مع قضية مقتل الشاب الجزائري جمال بن إسماعيل حرقا في ولاية تيزي وزو واعتقلت سلطات 61 شخص في عملية مخابراتية لشيطنة قبائل وإنتقام من ناشطين سياسين.
تلتها أيضا خرافة شبكة ارهابية للماك بإستقدام عناصر للمخابرات ديارس وتقديمهم على أنهم إرهابيين إنكشفت خيوط بعد ذلك.
ولا يتطلب من مراقبين جهد كبير لفك بصمات المخابرات الجزائرية لأن تملك نفس أستراتجية وطريقة تحرك وجميع يعلم كيف كان الجنرال عبد القادر آيت وعرابي، المعروف بـ “الجنرال حسان” يجند جماعات إرهابية تحت دائرة ضباط جيش جزائري لخلق توتر بساحل وتحكم فيها وإبتزاز دول.
أشهر عمليات التي فضحت ديارس تيغنتورين وقتل الرهائن وتداعيات ذلك على جناح التوفيق أنذاك وسبقتها عملية قتل سبعة رهبان فرنسيون في دير تيبحيرين في بلدية ذراع السمار ولاية المدية لإرهابي ” من طرف عناصر المخابرات الجزائرية.
ولا يختلف إثنان أن جميع الإرهابين الذي قادوا حرب ضد دول الساحل وما جاورها ضباط جزائرين إرهابي جمال زيتوني وإرهابي “البارا” (المظلي) واسمه الحقيقي عماري صايفي و لعور فهيم المدعو نعيم وعنصر “البوليساريو” الإرهابي أبو وليد الصحراوي الذي بدوره تكون في الجيش الجزائري وتم تحويله إلى عمل بساحل بأوامر مخابراتية و الإرهابي المُسمى عقباوي شريف المدعو طايع ولد محمد وإياد أغ غالي، زعيم جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المدرجة على قائمة الإرهاب.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


