24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائريون يرفضون تلقي لقاحات كورونا الفاسدة …13 مليون جرعة من لقاح كورونا ستصبح غير صالحة قريبا!

    الجزائريون يرفضون تلقي لقاحات كورونا الفاسدة …13 مليون جرعة من لقاح كورونا ستصبح غير صالحة قريبا!

    كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، أن عدد المواطنين الذين أقبلوا على التلقيح قليل جدا مقارنة مع باقي دول العالم.

    هذا التصريح يأتي بعد أن رفض 95 بمئة من الجزائريين تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورنا؛ بدعوة أن اللقاحات التي تلقتها الجزائر كصدقات وهبات من العديد من الدول هي لقاحات فاسدة ومنتهية الصلاحية.

    وأضاف الوزير الجزائري ، أن العديد من الأدوية وحتى اللقاحات ستصبح غير صالحة للإستهلاك عند انتهاء صلاحية وتاريخ إنتاجها.

    مشيرا إلى أن الجزائر تحوز ملايين اللقاحات، التي ستصبح غير صالحة للإستعمال إذا انتهت مدة صلاحيتها، ولم يقم المواطنون بتلقيح أنفسهم وتعزيز مناعتهم ضد الفيروس.

    وأوضح أن اللقاحات ضد كورونا متوفرة في الجزائر. وهناك مخزون يقدر بـ 13 مليون جرعة، ستصبح غير قابلة للإستعمال إذا بقيت مخزنة طويلا.

    وأشار وزير الصحة، إلى أن كل الخبراء أكدو على أن اللقاح هو الطريقة الفعالة من أجل التغلب على الفيروس، خاصة أنه كان هناك أمل أن تصل الجزائر خلال نهاية السنة إلى تلقيح نسبة معينة، لكنها لم تصل بسبب عزوف المواطنين على التلقيح بسبب تحسن الوضعية الوبائية.

    في ذات السياق صرح مسؤول بوزارة الصحة الدكتور (م.م) والباحث في علم الفيروسات لـ”للجزائر تايمز”، أن مخزون اللقاحات ضد كورونا المتوفرة في الجزائر يقدر بـ 13 مليون جرعة أكثرها غير قابلة للإستعمال بعد انتهاء صلاحيتها بسبب بقائها مخزنة طويلا في ضروف غير مواتية نظراً لعدم وجود مرافق تخزين مبردة كافية إذ يجب تخزين العديد من اللقاحات في درجات حرارة باردة وهذا النوع من البنية التحتية المتطورة غير متوفرة في الجزائر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.