24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | خبير : هذا ما سيجنيه المغرب من مشروع الحزام و الطريق

    خبير : هذا ما سيجنيه المغرب من مشروع الحزام و الطريق

    قال الدكتور ناصر بوشيبة، الخبير المتخصص في العلاقات المغربية الصينية، و رئيس جمعية التعاون إفريقيا الصين ACCAD، أن مشروع الحزام و الطريق الذي أطلقته الصين في 2013 و انخرط فيه المغرب رسمياً بعد التوقيع أمس الأربعاء على اتفاقية تنفيذ المبادرة، له أهمية كبرى.

    و أضاف بوشيبة ، خلال حلوله ضيفا على نشرة الاخبار بالقناة الثانية، أن المغرب أصبح أول بلد إفريقي ينخرط في المشروع الصيني الضخم ، وهو ما اعتبره الإهتمام و الثقة التي تحظى بها المملكة لدى الفاعلين الاقتصاديين و السياسيين الصينيين.

    و ذكر ذات الخبير ، أن التوقيع على اتفاقية “خطة التنفيذ المشترك لمبادرة الحزام والطريق” بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية ، يأتي بعد الزيارة الملكية التاريخية إلى بكين،و نجاح عدة مشاريع صينية بالمغرب.

    بوشيبة أوضح أن مضامين الاتفاقية تتضمن المبادئ الاساسية و اليات التعاون التي سيعتمدها البلدان من أجل تحفيز الاستثمارات في مجالات البنى التحتية و الطاقة المتجددة ، و الانتاج الصناعي.

    و أشار بوشيبة إلى أن الجهة الموقعة على الاتفاق من الجانب الصيني ، مؤسسة حكومية استراتيجية تعنى بتدبير وتوجيه الاستثمارات الصينية سواء داخليا أو خارجيا.

    و اعتبر الخبير المغربي ، أن الاتفاقية بمثابة دور أخضر من الحكومة الصينية لصناديق الإستثمار و المؤسسات و الشركات العمومية و الخاصة لاختيار المغرب كوجهة مفضلة للإستثمار.

    و شدد بوشيبة ، على أن المشروع الصيني الضخم سيحمل إلى المغرب مشاريع مشتركة بين شركات مغربية و صينية ، وتشجيع البحث العلمي المشترك و تكوين الاطر.

    و اعتبر أن هذه الآليات تعكس رغبة المغرب في نقل الخبرات و التكنولوجيا ، وليس فقط الإستثمار.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.