24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | ماذا بعد الانتخابات الجماعية 2015 ؟

    ماذا بعد الانتخابات الجماعية 2015 ؟

    على بعد ساعات قليلة من موعد الحسم هناك اشياء يجب ذكرها و عدم تجاوزها ، فيتضح وبشكل جلي الخلط الكبير الحاصل عند العامة بين الانتخابات التشريعية والجماعية ، خلط يكرسه الساسة والقادة من أغلبية تدافع عن الحصيلة الحكومية ومعارضة تنتقدها بعيدا عن صلب الموضوع ألا وهو القرب.

    كذلك وكما خمن الجميع تتشابه البرامج ليس لشيء واحد سوى لأنها مجرد وعود واحلام تبين بالواضح افتقارنا لأبسط الأشياء مع استمرار الشعارات الرنانة من قبيل محاربة الفساد والتغيير الذي يناديبه الكل لكنه يغيب في تحديد اللوائح  وتسطير التدابير الناجعة والنابعة عن دراسة علمية شاملة ومستفيضة تبحث في سبل اغناء الموارد المالية والتي هي عصب الحياة في كل تنمية مرجوة وبدونها تسقط كل الشعارات، وفي برامج الحملات الدعائية المعتمدة اساسا على البهرجة واستعراض العضلات يزينها مواطنون رموا بلباس اللامبالاة واستبدلوه بنضال مؤقت من اجل دراهم معدودات

    معوضين مناضلي الاحزاب الغائبين او المغيبين لاسباب عدة، واستمرار ظهور الممانعين بسبب او بغيره فمنهم الحانق والمتحامل ومنهم المتحجج باسباب تستحق النقاش و التوضيح ، في انتظار مايسمى بالتحالفات والتي افضل ان ادعوها باستجداء المناصب في زمن تعتبر كراسي المعارضة باردة ولاتستحق ثمنها المدفوع في الحملة، او حتى بيع للصناديق نظير مكان في المكاتب المسيرة .

    هكذا اذن تمر الانتخابات في بلدي هرج ومرج دون وعي او حرج من ماض بئيس او واقع عابس لايحمل ألم وأمل الناس بل يكرس التفرقة بين ابناء نفس المدينة بتشجيع التعصب لكل حي وكأنما هو الأولى بالنماء والصيانة بعيدا عن مفاهيم المدينة الكبرى والموحدة والتي تعتمد التنمية الشاملة سبيلا بعيدا عن كسب التعاطف فمرشح اليوم برمز حزبه هو مسؤول الغد عن كل شعبه ، هكذا أرى الزمن يضيع مرة اخرى ولو انني اتمنى ان تخيب ظنوني وقراءاتي فبالنسبة لي الولاء اولا واخيرا هو للوطن.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.