24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بيع مادة السميد بالدفتر العائلي في الجزائر
أعلنت مجموعة من مديريات التجارة في الجزائر أن بيع مادة السميد على مستوى نقاط البيع لا يكون إلا بالدفتر العائلي وبكمية لا تتجاوز كيسين بسعة 10 كيلوغرام للكيس الواحد.
في الوقت الذي تصف فيه الطغمة الحاكمة في الجزائر بلادها بـ “القوة الضاربة” لازال المواطن الجزائري المغلوب عن أمره يعاني من أجل الحصول على أبسط المواد الغذائية الأساسية، حيث يصطف في صفوف طويلة للحصول على كيس حليب أوكيس سميد أو قنينة زيت أو بطاطيس، وهذا إن ساعفه الحظ للحصول عليها.
تتصدر المواد الغذائية الأساسية المشهد الاجتماعي ، حيث بات من الصعب على المواطن البسيط اقتناء كيس واحد من الحليب، الذي وصل ثمنه إلى 100 دينار جزائري، وذلك في ظل ضعف القدرة الشرائية وانهيار العملة الجزائرية.
يتعين على المواطن الراغب في شراء كيس حليب الوقوف في صفوف طويلة أمام دكان البقالة، الذي لا يوزع أكثر من أربعة صناديق من الحليب، الأمر الذي يحتم الانتظار لليوم الموالي من أجل الحصول على الحليب الذي أضحى عملة نادرة في حقبة حكم تبون ورفاقه الجنرالات.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


