24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | التلفزيون الألماني الرسمي : المغرب بلد لايمكن تجاهله وأنظار العالم موجهة إليه

    التلفزيون الألماني الرسمي : المغرب بلد لايمكن تجاهله وأنظار العالم موجهة إليه

    خلال الأسبوع الجاري سلطت الصحافة الغربية جانبا واسعا من اهتمامها للحديث عن المملكة المغربية ومقارنتها بتونس على ضوء الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين الشقيقتين فى اتحاد المغرب العربي.

    وخصص التلفزيون الالماني الرسمي “ARD” برنامجا كاملا يتحدث عن الأهمية الكبرى التى أصبح المغرب يفرضها على أفريقيا و الدول الأوربية والعالم بصورة عامة.

    وحسب البرنامج لا يوجد بلد غير المغرب لديه الكثير ليقدمه للسياح الأجانب مثل ما يقدمه بأسواقه التاريخية وشواطئه الممتدة وصحاريه الرملية وجباله وكذلك ثقافته المتنوعة.

    ثم يضيف مقدم البرنامج قائلا ، ليست السياحةوحدها مصدر اهتمام العالم بالمغرب بل وفوق ذلك تحول المغرب خلال عشر سنوات فقط، إلى أهم موقع استثماري للشركات الأوروبية في أفريقيا، منافسا جنوب أفريقيا.

    المغرب-حسب التقرير – فرض نفسه بقوة كبيرة كموقع استثماري للشركات الغربية في السنوات الأخيرة.

    وعلى مستوى قارة أفريقيا، يحتل المرتبة الثانية ، متقدمًا حتى على مصر. لقد استثمرت شركات صناعة السيارات وإنتاج الكهرباء على وجه الخصوص في المغرب، وهي تستفيد من مزايا المكان لتزويد الأسواق في أوروبا من المغرب”.

    وخلقت الشركات الألمانية وحدها، حوالي 40 ألف فرصة عمل في المغرب.

    معظم أسواق العالم الصاعدة أصبحت اليوم إما شريكا للمغرب أو هي تحلم بذلك، حيث ذراعيه للدول الغربية التى اعترفت له بكامل وحدة أراضيه واحترمت له سيادته دون تدخل فى شؤونه الداخلية .

    يذكر أن معظم الدول الغربية الكبرى وصفت الاقتراح المغربي بالحكم الذاتي الموسع للصحراء بأنه مساهمة مهمة في حل سلمي وبموجب ذلك الإعتراف بنت علاقات استراتيجية متينة مع الرباط و عادت شراكتها فى المغرب للإستثمار .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.