24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط يرد على “ادعاءات التحرش الجنسي”

    رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط يرد على “ادعاءات التحرش الجنسي”

    نفى رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب ديفيد غوفرين، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الثلاثاء 13 شتنبر، ما اعتبره “الإدعاءات الكاذبة والإفتراءات” التي تلاحقه بخصوص شبهة “التحرش الجنسي”.

    وقال غوفرين: “في أعقاب ما نشرته وسائل الإعلام من ادعاءات كاذبة وافتراءات بشأني، أريد التوضيح بشكل قاطع لا يقبل التأويل إن هذه الإشاعات المضللة التي لا أساس لها، والتي تسوقها عناصر صاحبة مصلحة فيما يتعلق بالتحرش الجنسي هي مجرد أكاذيب جملة وتفصيلا”.

    وتابع: “إنها افتراءات تم اختراعها للإساءة لي بشكل شخصي والمس في علاقاتي مع المسؤولين في المملكة. لن أسمح بذلك”.

    ونفى غوفرين الذي استدعته إسرائيل الأسبوع الماضي، الاتهامات الموجهة إليه بارتكابه اعتداءات جنسية واختلاس أموال، في رسالة أعدها محاميه.

    وقال محامي غوفرين، إن المزاعم الأخيرة ضده “لفقها كبير ضباط الأمن في البعثة” بسبب خلافات شخصية بينهما، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلا عن محاميه.

    واستدعت وزارة الخارجية غوفرين في انتظار التحقيق بشأن مزاعم تتعلق بعدد كبير من المخالفات الجنسية والمالية في البعثة.

    وبحسب التفاصيل التي نشرتها الصحافة الإسرائيلية، فإن وزارة الخارجية تحقق في مزاعم تتعلق باستغلال النساء المحليات والتحرش الجنسي وجرائم ضد الحشمة.

    وردا على الاتهامات، أرسل درور ماتيتياهو، محامي غوفرين، رسالة إلى المدير العام لوزارة الخارجية، ألون أوشبيز، قال فيه إن ضابط الأمن “اختلق الاتهامات بدافع الانتقام”، وفقا لتقرير الصحيفة.

    وجاء في الرسالة أن “أصل جميع المزاعم التي لا أساس لها من الصحة مسؤول تم ضبطه متلبسا، وهو يتصرف الآن بدافع الكراهية والانتقام في محاولة لإيذاء السفير”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.