24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
وصفته سابقا بـ”الخائن”.. البوليساريو تقيم مراسيم جنازة لقيادي بارز اختار قبل سنوات العودة إلى أرض الوطن
في محاولة من قيادة البوليساريو الانفصالية، لطمس حقيقة الارتفاع المتزايد لعدد الفارين من جحيمها، دعت سكان المخيمات إلى “صلاة الغائب”، ترحما على “فقيد وهمي”، وصفته بـ”المناضل الكبير” الذي قدم الشيء الكثير للجبهة الوهمية.
المثير في الموضوع، أن “الحبيب أيوب” الذي أقامت له الجبهة الانفصالية “صلاة الغائب”، كان قد اختار الفرار بكل طواعية من جحيم المخيمات، والعودة إلى أرض الوطن، وهو الأمر الذي أكده “منتدى فورساتين” المتخصص في رصد أخبار البوليساريو، الذي أوضح أن “الفقيد الوهمي”، كان قد حظي باستقبال شخصي من طرف الملك محمد السادس، قدم خلاله بيعته الصادقة وطوى صفحة الماضي مع جبهة البوليساريو، التي لفظها وهجرها سنوات قبل عودته إلى أرض الوطن، وفق تعبيره.
كما أكد المنتدى المذكور أيضا، أن جبهة البوليساريو تتناقض مع نفسها، بسعيها إلى إقامة مراسيم جنازة وصلاة الغائب على شخص تخلى عنها، ووصفته بالخائن، وأمضت سنوات تسلط أزلامها لتشويهه ووصفه بأقذر النعوت، قبل أن تعود اليوم لمحاولة الركوب على حدث وفاته، بهدف استمالة عطف الصحراويين الذين ترحموا عليه في جميع المناطق، بما فيها المخيمات.
وشدد المنتدى على أن المئات من الصحراويين حضروا جنازة الراحل “الحبيب أيوب” المهيبة بالمملكة المغربية، مشيرا إلى أنه تم تشييعه إلى مثواه الأخير بما يتناسب ومكانته كرمز صحراوي، وأحد أبرز الوجوه الصحراوية التي طبعت مسار قضية الصحراء، و أنصفته الحقيقة، وكتبت التاريخ من خلال قصته زيف أطروحة البوليساريو التي كان أحد قيادييها البارزين وأكبر قادتها العسكريين، قبل أن يولي وجهه شطر المغرب، ويظهر للعالم بطلان البوليساريو وما تعتنقه.
وأكد المنتدى أيضا، أن جبهة البوليساريو، تعيش اليوم صراعا داخليا، يعكس تيهانها الواضح، وانعدام رؤية وأفق مستقبلي، وغياب مبادئ صارمة يحتكم إليها الجميع، مشيرا إلى أنه لا معنى لتخوين شخص، واتهامه بالعمالة، ثم بعد وفاته تعلنه زعيما وبطلا، وتقيم له تأبينا، وكأن شيئا لم يحدث.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


