24 ساعة
الرباط تجمع خبراء الاتحاد الإفريقي وشركاء دوليين لبحث تعزيز الدعم النفسي الاجتماعي لبعثات حفظ السلام
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
حكومة سانشيز ترفض توجيه أي اتهام للمغرب بخصوص التجسس على هواتف مسؤوليها أمام البرلمان الأوروبي
قررت الحكومة الإسبانية عدم توجيه أي اتهامات للمغرب بخصوص قضية التجسس على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس ووزير الداخلية فيرناندو غراندي مارلاسكا، وذلك على الرغم من أن البرلمان الأوروبي منح مدريد مهلة أسبوعين للعمل على الأمر تحسبا للجلسة التي ينتظر أن تُعقد في 29 نونبر الجاري من أجل مناقشة موضوع التجسس بواسطة برنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة NSO الإسرائيلية.
وأوردت صحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية أن حكومة سانشيز فضلت عدم توجيه أي اتهامات للرباط، على الرغم من معرفتها بأنها إن لم تقم بذلك الآن فإنه سيكون من غير المجدي القيام به مستقبلا، مبرزة أن السلطات الإسبانية تتفادى إلى غاية الآن الإشارة إلى المغرب مباشرة حتى لا تتأثر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتي عادت إلى مسارها الطبيعي بعد إعلان مدريد دعم مقترح الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر محيطة بسانشيز أن هذا الأخير يركز على الحفاظ على العلاقات بين الدولتين والتي يجب أن تقوم على أساس التعاون، مبرزة أن الحكومة وبعد أن قدمت شكاية إلى المحكمة الوطنية العليا بشأن قضية التجسس، والتي لا يعرف شيء عن مصيرها إلى حدود الآن، بدأت تقلل من أهمية ما حدث على الرغم من أن اختراق هواتف سانشيز ووزيرة الدفاع ووزير الداخلية أدى إلى الوصول لـ3 جيغا بايت من المعلومات الخاصة.
غير أن التحقيقات التي فُتحت لم تحرز أي تقدم مهم، حيث خلصت إلى أنه “سيكون من الصعب للغاية تحديد النقطة التي تم من خلالها الوصول إلى الوثائق بدقة”، هو ما وصفته الصحيفة بأنه “صيغة مثالية لتفادي الاضطرار إلى الإشارة للمغرب بشكل مباشر”، مبرزة أن قصر “لا مونكلوا” لم يتقبل أي إشارة للرباط باعتبارها الطرف المتورط في التجسس، في إطار مساعيه للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية، هو ما يفسر أيضا دعم إسبانيا للسلطات المغربية خلال مأساة مليلية في يونيو الماضي.
وكان البرلمان الأوروبي قد ألقى بالكرة في ملعب مدريد بخصوص اتهام المغرب بالتورط في قضية التجسس بواسطة برنامج “بيغاسوس”، إذ بالرغم من أن تقريرا صادرا عن اللجنة المكلف بالتحقيق في هذا الموضوع أشارت إلى تورط محتمل للرباط في اختراق هواتف العديد من المسؤولين الأوروبيين، بمن فيهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلا أنه لم يقدم أي دليل على ذلك واصفا معلوماته بـ”غير المؤكدة”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي


