24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
شركة ألمانية مكلفة بتقييم ملفات استضافة كأس أفريقيا تمنح المغرب أفضل علامة
منحت شركة الاستشارات الألمانية Roland Berger ، المغرب 85 نقطة على 100 في تقييمها للدول المرشحة لاستضافة كاس أفريقيا 2025.
الشركة الألمانية التي كلفها الإتحاد الأفريقي لكرة القدم بتقييم ملفات الدول الأفريقية المترشحة لاستضافة كان 2025 ، منحت المغرب أعلى تقييم متقدما على الجزائر التي حصلت على 72 نقطة ، و زامبيا التي حصلت على 49 نقطة ، و نيجيريا والبنين 46 نقطة.
تقييم الشركة الذي اطلع موقع Rue20 ، على نسخة منه ، منح المغرب أعلى التقييمات فيما يخص البنية التحتية الرياضية وكذا الأمن و الفنادق والترويج السياحي و سمعة القضاء والجوانب المتعلقة بالحياة السياسية و الاقتصادية و المالية.
وبناء على هذا التقرير الذي توصل به الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، اتخذ الأخير قرار منح المغرب استضافة كأس أفريقيا 2025 ، وهو ما أكده أمس رئيس الكاف باتريس موتسيبي من أن معايير تنظيم البطولة الأفريقية يشهد اعتماد معايير صارمة و دقيقة في أفق تنظيم كأس أفريقيا بمستوى أوربي في المستقبل.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!
تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !
موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب
بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !
غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم
الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي
ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية
بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات
الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟


